فحص مومياء توت عنخ آمون لتحديد سبب وفاته   
الأحد 1425/10/8 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:17 (مكة المكرمة)، 0:17 (غرينتش)

مصر انتقلت من مراحل الكشف إلى تحليل المومياوات الفرعونية(رويترز-أرشيف)
قررت وزارة الثقافة المصرية إجراء اختبارات على مومياء الفرعون توت عنخ آمون لمعرفة سبب وفاة الملك الذي حكم مصر قبل أكثر من 3 آلاف عام ومات في سن المراهقة.

ووافق وزير الثقافة فاروق حسني على نقل مومياء آمون من مقبرته إلى المتحف المصري بميدان التحرير بوسط القاهرة لإجراء فحوص على ما تبقى من رفاته وهو عظمتان بالإضافة إلى القفص الصدري والجمجمة.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للآثار د. زاهي حواس أن الفحص سيتضمن مسحا بالآشعة وتحليلا للحامض النووي لتحديد أسباب وفاة توت عنخ آمون في سن الثامنة عشرة ووضع حد للجدل العلمي في هذا الشأن منذ عقود طويلة.

وأوضح حواس أن التجربة تتم بالتعاون مع أحد الخبراء الأميركيين وبجهاز خاص هدية من إحدى الشركات الأجنبية مؤكدا أن الفحص والتحليل لن يؤثر على الوضع الحالي للمومياء.

وستتم عملية نقل الفرعون الملقب في مصر بالذهبي من مقبرته بالبر الغربي بالأقصر إلى المتحف الأسبوع القادم وسط إجراءات أمنية مشددة وذلك للمرة الأولى منذ اكتشاف العالم الإنجليزي هوارد كارتر للمومياء منذ 82 عاما.

كان كارتر ومموله اللورد كارنافون أول من دخل مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك وتوفي اللورد كارنافون بعد ذلك بفترة قصيرة بسبب مرض معد انتقل إليه عبر بعوضة. ورددت الصحف أن ما يسمى لعنة الفراعنة هي التي قتلته وأناسا آخرين اشتركوا في الكشف.

وتحدث العلماء من قبل عن وجود مرض كامن في المقبرة ربما يكون هو الذي أدى إلى وفاة اللورد كارنافون. ومعظم كنوز توت عنخ آمون ومن بينها القناع الذهبي الذي كان يغطي رأسه معروضة بالمتحف المصري.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة