ظرف مشبوه بسفارة أميركا بباريس   
الجمعة 1431/8/19 هـ - الموافق 30/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:05 (مكة المكرمة)، 15:05 (غرينتش)
السفارة لم تخلَ ولم تشدد الإجراءات الأمنية في محيطها (الفرنسية)
أدخل اليوم فرنسيان يعملان في السفارة الأميركية بباريس المستشفى لإجراء فحوص عليهما بعد فتحهما رسالة مشبوهة تبيّن بعد تدقيق أولي أنها "غير ضارة".
 
وقال ناطق باسم السفارة الأميركية إن الرسالة حُلّلت مخبريا وتبين أنها غير ضارة، وإن السفارة ظلت تعمل اليوم كالمعتاد، ولم تخل من موظفيها.
 
ولم يلاحظ أي تشديد للإجراءات الأمنية في محيط السفارة القريبة من الإليزيه قصر الرئاسة الفرنسية.
 
وأضاف المتحدث باسم السفارة أنه "لا إشارة إلى أن الظرف كان يحتوي على مادة خطيرة أو سامة.. ولا إشارة إلى أن أي شخص في خطر أو أصيب بالضرر".
 
وحسب مسؤول في شرطة باريس فقد أحس الموظفان بأن حالتهما ليست على ما يرام بعد تعاملهما مع الظرف المشبوه.
 
وقالت السفارة إنها أبلغت السلطات الفرنسية بمجرد وقوع الحادث، وقد حولت الشرطة الفرنسية إليها -حسب متحدث باسمها- مخبرا متحركا لتحليل الظرف المشبوه.
 
وسُلطت الأضواء على الأظرفة المشبوهة بصورة خاصة منذ 2001 حين قتل خمسة أشخاص في الولايات المتحدة، وتضرر 17 فتحوا رسائل احتوت على مادة الأنثراكس السامة.
 
وفي أعقاب تلك الأحداث -التي تلت هجمات سبتمبر/أيلول 2001- أُغلقت مراكز البريد في عموم أميركا لتجنب مرور مزيد من الرسائل التي بُعِثت إلى أعضاء في الكونغرس وموظفين في هيئات إعلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة