13 قتيلا من الجيش والقاعدة باليمن   
السبت 29/8/1432 هـ - الموافق 30/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:19 (مكة المكرمة)، 9:19 (غرينتش)

آثار مواجهات سابقة بين الجيش اليمني ومسلحين بمحافظة أبين جنوب البلاد (الفرنسية)

أسفرت مواجهات مسلحة في جنوب اليمن عن مقتل خمسة جنود وضابط وسبعة مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، بينما لقي ثمانية من رجال القبائل مصرعهم في هجوم عن طريق الخطأ نفذه الجيش اليمني
.

وقالت مصادر قبلية ورسمية يمنية إن المواجهات دارت أمس الجمعة قرب مدينة زنجبار مركز محافظة أبين جنوب اليمن حيث هاجم مسلحون وحدات تابعة للجيش في دوفاس (قرب زنجبار) واندلعت اشتباكات بين الطرفين انتهت بمقتل ستة في صفوف الجيش وسبعة من المهاجمين.

من جهة أخرى قال مصدر قبلي إن الجيش اليمني قتل ثمانية من رجال قبائل في محافظة أبين عن طريق الخطأ اعتقادا منه بأنهم عناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وجاء ذلك عندما شن الطيران الحربي اليمني غارات على المنطقة التي كانت مسرحا لمواجهات بين مسلحين ورجال قبائل، مستهدفا عناصر القاعدة، إلا أنه أخطأ هدفه وأصاب القبائل أيضاً لقرب الهدفين من بعضهما، كما شن غارة جوية أخرى على مواقع لمسلحي القاعدة في منطقة الشيخ سالم وزنجبار.

وفي رواية أخرى لما جرى في المنطقة نقلت وكالة يو بي آي عن مصدر عسكري يمني قوله إن تنظيم القاعدة بمحافظة أبين قتل عشرة من رجال القبائل اليمنية المساندة للجيش بينهم عقيد سابق، خلال مواجهات عنيفة بين الجانبين.

وأوضح ذلك المصدر أن عناصر القاعدة المسلحة داهمت مساء أمس مواقع مقاتلي قبائل أبين المساندة للجيش بمنطقة وادي حسان شرق مدينة زنجبار واشتبكوا معهم، وأسفر الهجوم عن مقتل عشرة من رجال القبائل المسلحين وإصابة آخرين بينهم عقيد في الجيش.

ووفق المصدر ذاته فإن الهجوم استهدف مواقع لقبائل آل بالليل وقبائل أبين المساندة للجيش في منطقة وادي حسان (شرق زنجبار).

وتشهد محافظة أبين مواجهات عسكرية عنيفة منذ مايو/ أيار عندما تمكنت عناصر تنظيم القاعدة من السيطرة على عدة مناطق بالمحافظة، وهو ما أثار قلق الغرب والسعودية من استغلال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب للفراغ الأمني الناجم عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة على مدى عدة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة