جماعة أبو سياف الفلبينية تطلب فدية لتحرير موظفين دوليين   
الأحد 1430/1/22 هـ - الموافق 18/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:49 (مكة المكرمة)، 18:49 (غرينتش)

مسؤول التعاون والاتصال بالصليب الأحمر رولاند بيغلر يرفع صور المخطوفين (الأوروبية)

أعلنت مصادر عسكرية فلبينية اليوم أن خاطفي موظفي الصليب الأحمر الثلاثة في الفلبين يطالبون بفدية تقدر بالملايين مقابل إطلاق سراحهم. وذكرت المصادر أن الخاطفين -وهم أعضاء من جماعة أبو سياف- يريدون فدية لا تقل عن خمسة ملايين دولار مقابل إطلاق سراح الموظفين الثلاثة.

ويحتجز الخاطفون الموظفين الثلاثة في أدغال بلدة إندانان بجزيرة جولو على بعد نحو ألف كيلومتر من العاصمة الفلبينية مانيلا.

وكان الموظفون الذين يعملون لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهم السويسري أندرياس نوتر (38 عاما) والإيطالي يوجينو فاجني (62 عاما) والمهندسة الفلبينية ماري لاكابا (44 عاما) قد اختطفوا يوم الخميس الماضي وهم في إحدى سيارات الصليب في جنوب الفلبين الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

سيارة الصليب الأحمر
التي كانت تقل المخطوفين (الفرنسية)
وقد ذكر رئيس اللجنة المحلية للصليب الأحمر السيناتور ريتشارد غوردون أن المفاوضات بدأت عبر هواتف المخطوفين المحمولة، مؤكدا أن المخطوفين تمكنوا من الاتصال بمكتب الصليب الأحمر في مانيلا أمس السبت وأبلغوا زملاءهم بأنهم "لم يتعرضوا لأي أذى".

غير أن غوردون لم يضف أي تفاصيل حول المفاوضات.

وقال قائد في الجيش الفلبيني إنهم سيوقفون إعلان المعلومات عن تقدم الموضوع لتفادي أي أمر يمكن أن يعرض جياة المخطوفين للخطر.

وفي نفس السياق قال متحدث باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية إن تنظيمه يقوم بمحاولته الخاصة من أجل تحرير موظفي الصليب الأحمر المخطوفين.

وذكرت مصادر من الجيش أن جماعة أبو سياف التي تحارب منذ سنوات من أجل إقامة دولة منفصلة، تريد طرح مطالب سياسية قبل الإفراج عن الرهائن الثلاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة