أكثرية أطفال بيسلان المحاصرين قتلوا برصاص روسي   
الأربعاء 1426/5/30 هـ - الموافق 6/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:55 (مكة المكرمة)، 20:55 (غرينتش)
عدد من الأمهات يحملن صور أبنائهن في المحكمة التي تشهد استجواب نورباشي كولاييف الناجي الوحيد من الـ32 فردا الذين احتجزوا الرهائن (رويترز)

أوضحت شاهدت عيان استدعيت للإدلاء بشهادتها أمام محاكمة متهم شارك في اختطاف طلاب بيسلان في أوسيتيا، أن كثيرا من الرهائن الذين قتلوا، لقوا مصرعهم برصاص القوات الروسية الخاصة.
 
وأكدت زيتا سيداكوفا, وهي إحدى شاهدتين، التي أدلت بإفادتها أمس الثلاثاء خلال محاكمة نورباشي كولاييف "الإرهابي الوحيد" الذي بقي على قيد الحياة بعد عملية خطف الرهائن الدامية، أن الإرهابيين وضعوا أطفالا على متكآت النوافذ حتى لا يعمد الجنود إلى إطلاق النار.
 
وقالت "لقد رأيت صبيين يسقطان إثر إطلاق نار أتى من الشارع". مشيرة إلى أن إطلاق النار لم يتوقف من الخارج.
 
وأضافت "وضعوا امرأة كانت تبحث عن طفلها على متكأ النافذة وقتلتها قواتنا أيضا". وأوضحت "في استطاعتي القول إن معظم الأطفال الذين قتلوا في قاعة الألعاب الرياضية, إنما قتلوا برصاص جنودنا".
 
وذكر شهود آخرون في المحاكمة أيضا أن أكثرية الـ330 طفلا قتلوا نتيجة انهيار سقف قاعة الألعاب الرياضية بعدما أطلقت القوات الخاصة القذائف النارية.
 
وقد أسفرت عملية خطف الرهائن من مدرسة بيسلان الأولى في أوسيتيا الشرقية, في الثالث من سبتمبر/أيلول 2004, عن مجزرة ذهب ضحيتها المئات منهم 85 طفلا و31 من "الإرهابيين" الـ32 الذين قاموا بعملية الاختطاف التي استمرت أربعة أيام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة