أطباء فرنسا وممرضوها يضربون عن العمل   
الاثنين 8/11/1422 هـ - الموافق 21/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ الأطباء والممرضون في جميع مستشفيات فرنسا إضرابا عن العمل يستمر ثلاثة أيام ويهدف إلى المطالبة بزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل في المستشفيات. وحرص المضربون رغم ذلك على استمرار العمل في أقسام الطوارئ فقط.

ومن المقرر أن يتم توسيع نطاق الإضراب يوم الأربعاء المقبل ليشمل أيضا الزيارات المنزلية للأطباء وباقي العاملين في المجال الطبي. وأطلق على يوم الاثنين في فرنسا "يوم بلا طبيب" بهدف الضغط على الحكومة لتنفيذ مطالب المضربين.

وأكدت مصادر نقابية وطبية في فرنسا أن الإضراب لقي استجابة واسعة في جميع أنحاء البلاد حيث توقف عدد كبير من الأطباء والممرضين عن العمل. وأعيد تنظيم العمل بالمستشفيات المضربة بحيث لا يتوقف العمل في أقسام الطوارئ التي تستقبل عادة مصابي الحوادث والحالات الحرجة.

ويحتج العاملون في المجال الطبي على خطط رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان لخفض عدد ساعات العمل الأسبوعية إلى 35 ساعة فقط. ويطالب المحتجون بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتوظيف المزيد من الأطباء والممرضين لمواجهة النقص المتوقع في عدد العاملين فور تنفيذ هذا التخفيض.

كما يحتج الأطباء بصفة خاصة على تدهور ظروف العمل بالمستشفيات خاصة في أقسام الطوارئ التي عانت الأسبوع الماضي من حالة فوضى لعدم قدرتها على استيعاب المصابين بالإنفلونزا والالتهابات الشعبية بسبب موجة البرد. كما رفض الأطباء الأسبوع الماضي القيام بزيارات منزلية مطالبين بزيادة رسوم الاستشارة الطبية للعائلات في المنزل.

وتواجه حكومة جوسبان انتقادات شديدة بسبب تراجع الإنفاق على الخدمات الصحية. وتأتي احتجاجات الأطباء في إطار موجة من الإضرابات والاحتجاجات النقابية تشهدها فرنسا منذ أشهر وأدت إلى تراجع شعبية جوسبان الذي يستعد لخوض انتخابات الرئاسة ضد الرئيس جاك شيراك في أبريل/نيسان المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة