ثروة 5 عائلات تفوق ما يملكه 12 مليون بريطاني   
الاثنين 16/5/1435 هـ - الموافق 17/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)
الفجوة بين الأثرياء وبقية سكان بريطانيا اتسعت بشكل كبير خلال العقدين الماضيين (أسوشيتد برس-أرشيف)

كشفت منظمة الإغاثة الإنسانية الخيرية (أوكسفام) في دراسة جديدة أصدرتها اليوم الاثنين، أن ثروة خمس عائلات في بريطانيا تفوق مجموع الأموال التي يملكها 12.6 مليون نسمة من سكانها.

وقالت أوكسفام إن الفجوة بين الأثرياء وبقية سكان بريطانيا اتسعت بشكل كبير في العقدين الماضيين، مما جعل ثروة خمس عائلات تفوق أموال 12.6 مليون بريطاني، إلى جانب وجود العدد نفسه تقريباً من العائلات التي تعيش تحت خط الفقر.

وأضافت أن دخل العائلات الغنية في بريطانيا، والبالغة نسبتها 0.1% من مجموع السكان، ارتفعت بمعدل أربع مرات أكثر من دخل 90% من السكان، أي ما يعادل 24 ألف جنيه إسترليني (39 ألف دولار) في العام مقابل عدة جنيهات إسترلينية فقط كل أسبوع لبقية السكان.

وأشارت أوكسفام إلى أن أعداداً متزايدة من البريطانيين صاروا يعتمدون على بنوك الطعام التي تديرها الجمعيات الخيرية، في حين شهد الأشخاص الأعلى أجراً في المملكة المتحدة أكبر تخفيضات ضريبية على دخلهم بالمقارنة مع أي بلد في العالم.

ودعت المنظمة الخيرية الحكومة البريطانية إلى مضاعفة الجهود لتضييق الخناق على الأفراد والشركات الذين يتجنبون دفع نصيبهم العادل من الضرائب، واعتماد إستراتيجية طويلة الأجل لرفع الحد الأدنى للأجور، قبل الإعلان عن ميزانيتها الجديدة هذا الأسبوع.

وقال مدير الحملات والسياسة في منظمة أوكسفام، بن فيليبس، إن بريطانيا أصبحت دولة منقسمة بعمق بين نخبة قليلة من الأثرياء يرتفع دخلها بشكل مستمر وبين ملايين العائلات التي تكافح لتغطية نفقاتها، وما يثير القلق العميق أن حفنة من الناس تملك ثروة تفوق بكثير أموال الملايين من الناس.

وأضاف أن تزايد معدلات عدم المساواة يُعد علامة على الفشل الاقتصادي بدلا من النجاح، ونتيجة للخيارات السياسية التي يمكن عكسها، وحان الوقت أن يتخذ قادتنا إجراءات سريعة لمعالجتها، بحسب تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة