ائتلاف العشائر السورية يعلن النفير لجبهة الساحل   
الاثنين 1437/2/19 هـ - الموافق 30/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)

عمر أبو خليل-ريف اللاذقية


أعلن ائتلاف أحرار القبائل والعشائر السورية النفير في صفوف مقاتليه لدعم جبهة الساحل بريف اللاذقية التي تتعرض لهجوم بري عنيف من قوات نظام بشار الأسد مدعوما بمليشيات من إيران والعراق ولبنان بغطاء جوي روسي منذ ما يقارب الشهرين.

وجاء في البيان الذي أصدره الائتلاف، وتلقت الجزيرة نت نسخة منه "إن ائتلاف العشائر السورية، وإدراكا منه لأهمية جبهة الساحل والمعارك الدائرة فيها لزلزلة أركان النظام المجرم، يعلن النفير العام لأبناء العشائر والقبائل السورية".

ودعا الائتلاف في بيانه عناصر العشائر المقاتلين في مختلف الفصائل العسكرية والوحدات المستقلة على كافة الجبهات التوجه فورا إلى جبهة الساحل، والقتال إلى جانب "إخوتهم ثوار ريف اللاذقية ضد العدوان الروسي الإيراني الأسدي الهمجي".
 الفحل: هزيمة النظام بالساحل تعني هزيمة روسيا (الجزيرة)

واجب وطني
وأشار رئيس الائتلاف الشيخ عبد الكريم الفحل إلى أن نصرة الثوار في ريف اللاذقية، وتقويتهم في وجه العدوان على جبلي الأكراد والتركمان، واجب وطني على كل ثوار سوريا.

وقال في حديث للجزيرة نت "رأس هرم النظام وكبار قادته العسكريين موجودون في القرداحة والقرى الموالية التي ترفد جيشه وفروعه الأمنية بعناصر الإجرام والقتل والتدمير، والتوجه للقضاء على الرأس هناك كفيل بإنهاء النظام وانتصار الثورة السورية".

وأضاف الشيخ الفحل أن الإشعال القوي لجبهة الساحل سيدفع ضباط جيش النظام وعناصره الأكثر إجراما للانسحاب من مختلف الجبهات والتوجه لحماية قراهم ورأس نظامهم هناك، وهذا سيسهل على ثوار الجبهات الأخرى إحراز الانتصارات والتقدم باتجاه دمشق.

واعتبر رئيس الائتلاف أن هزيمة قوات النظام في الساحل تعني هزيمة روسيا أيضا، وإنهاء مشروعها الهادف إلى إقامة دولة علوية تقودها وتتحكم بها.

بيان ائتلاف العشائر يعلن النفير لجبهة الساحل (الجزيرة)

أعداد كبيرة
وعن الأعداد التي يتوقع أن تتوجه إلى جبهة الساحل، قال الفحل إن أربعمائة عنصر باتوا على جاهزية تامة للانتقال إلى ريف اللاذقية بكامل سلاحهم وذخيرتهم.

ويضيف "ستكون هناك أعداد إضافية كبيرة مستعدة لقتال النظام في جبهة الساحل فور الطلب منهم، وسيتوقف ذلك على حاجة إخوتنا الثوار هناك".

وتتبع لائتلاف أحرار القبائل والعشائر السورية عدة فصائل تقاتل على مختلف الجبهات السورية، أهمها جيش العشائر الذي يحارب النظام على جبهتي الجنوب في درعا والشمال في حلب، إضافة إلى فرقة العشائر التي تقاتل ضمن صفوف جيش الفتح، كما يتبع له لواءان يقاتلان في الغوطة الشرقية بدمشق، وبعضها يتلقى الدعم من غرفتي "الموم" و"الموك" التي تمولها مجموعة دول أصدقاء الشعب السوري.

ويقدر رئيس ائتلاف العشائر عدد العناصر التي تقاتل في صفوف الفصائل التابعة للائتلاف بـ15 ألف مقاتل.

ترحيب
وتعليقا على بيان ائتلاف العشائر، رحب أبو المجد القيادي في الجيش الحر بجبل التركمان في ريف اللاذقية بمبادرة العشائر إلى هذه الخطوة التي وصفها بأنها بالغة الأهمية، لما قد تحدثه من فارق بمعارك الساحل.

وتمنى القيادي بالجيش الحر -في حديث للجزيرة نت- أن يتحول البيان إلى خطوة عملية تنفذ سريعا، بحيث تصل المؤازرة إلى ريف اللاذقية الذي يتعرض لضغط كبير بسبب الهجوم البري العنيف الذي يتعرض له منذ ما يزيد على خمسين يوما مترافقا مع قصف جوي مكثف من الطيران الحربي الروسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة