الانتفاضة تتصدر اجتماعا وزاريا للدول الإسلامية بمالي   
الاثنين 4/4/1422 هـ - الموافق 25/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تصدرت قضية تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جدول اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في باماكو عاصمة جمهورية مالي، في حين لم يخرج الاجتماع بأي خيارات جديدة للضغط على إسرائيل.

وقد خاطب رئيس الوزراء المالي ماندي سيديبي المجتمعين مشيرا إلى أن الاجتماع ينعقد في وقت تتصاعد فيه الأحداث في الأراضي الفلسطينية، وأعرب عن أمله في أن تكلل هذه الانتفاضة بإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار رئيس الوزراء المالي إلى البنود الأخرى في جدول الاجتماع والمتمثلة في الحروب التي تشهدها بعض الدول الأفريقية، والديون التي تعاني منها معظم البلدان الأفريقية وتعجز عن سدادها.

وخاطب سفير دولة فلسطين في باماكو أبو رباح الاجتماع معربا عن أمله في أن يخرج هذا الاجتماع الثامن والعشرون بمقررات تدعم بصورة أكبر كفاح الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.

يشار إلى أن هذا الاجتماع يجيء بعد شهر واحد من حضور وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعا طارئا في الدوحة بقطر أقروا فيه إنهاء الروابط السياسية مع إسرائيل.

ويرى مراقبون أنه رغم مرور شهر على ذلك الاجتماع الطارئ لم تظهر سوى القليل من الإشارات بشأن الاستجابة للقرار القاضي بإنهاء العلاقات مع إسرائيل.

يشار إلى أن معظم الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ليس لديها علاقات سياسية مع إسرائيل، غير أن موريتانيا والسنغال أقامتا روابط دبلوماسية مع إسرائيل وهما أيضا أعضاء في المنظمة الإسلامية.

الجدير بالذكر أن مالي واحدة من أوائل دول غرب أفريقيا التي دخلها الإسلام، وقد انتقلت إليها العقيدة الإسلامية من شمال أفريقيا عن طريق التجارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة