مقتل أربعة أميركيين وأوروبا تدرب الشرطة العراقية   
الثلاثاء 1426/1/14 هـ - الموافق 22/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)
شاحنة أميركية تسحب عربة همفي أعطبت في هجوم جنوب بغداد (رويترز)

قال الجيش الأميركي في العراق إن ثلاثة من جنوده قتلوا وجرح ثمانية آخرون في هجوم للمسلحين استهدف دوريتهم العسكرية في جنوب بغداد.
وقع الهجوم الاثنين عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على أحد جوانب الطرق لدى مرور دوريتهم، وقال البيان إن الهجوم وقع عندما حاول فريق طبي تابع للجيش الأميركي -وصل بطائرة هليكوبتر- إنقاذ جندي أصيب في حادث سيارة في أحد أحياء بغداد.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن الاثنين أيضا مقتل أحد جنوده في اشتباك مسلح بمدينة الموصل شمالي العراق، ليرتفع القتلى في صفوف القوات الأميركية إلى أربعة.
 
كما قتل ثلاثة عراقيين بينهم ضابط شرطة وأصيب أربعة آخرون في هجمات متفرقة في بغداد والموصل وسامراء.
 
كما علمت الجزيرة أن ثلاث شاحنات أحرقت وقتل أحد سائقيها إثر قيام مسلحين باعتراضها وإطلاق النار عليها في منطقة العظيم شمال بعقوبة. وقال مصدر أمني إن هذه الشاحنات كانت تنقل بضائع للجيش العراقي.
 
نفي
يأتي ذلك في وقت نفى فيه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي صحة تقرير عن وجود محادثات سرية بين مسلحين ومسؤولين أميركيين.
 
وقال التنظيم في بيان نسب له في أحد المواقع على الإنترنت "يقول أعداء الله عز وجل أن المجاهدين يريدون إيقاف الجهاد في سبيل الله سبحانه ولا يدرون أن الجهاد دائر يدور كرحى تطحن كل طاغوت ومشرك، وردنا على ما نشر في مجلة التايم الصليبية هو غزوات اليوم والأمس والغد إن شاء الله ونكرر أن الذي يتكلم باسم المجاهدين هم المجاهدون أنفسهم ولا صوت إلا صوت الرصاص".
 
وكانت مجلة تايم الأميركية قد نقلت عن مصادر بوزارة الدفاع ومصادر أخرى قولها إن دبلوماسيين أميركيين ومسؤولي مخابرات يجرون محادثات سرية "عبر قنوات خلفية" مع مجموعة معينة من المسلحين.
 
أوروبا ستنضم إلى القوات الأميركية في تدريب الشرطة العراقية (الفرنسية)
دعوة
وفي ملف الرهائن دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ببروكسيل في بيان مشترك الاثنين إلى الإفراج "فورا" عن الصحفيتين الفرنسية فلورانس أوبنا والإيطالية جيوليانا سغرينا وكذلك جميع الرهائن الآخرين المحتجزين في العراق.
 
جاء ذلك بعد إخلاء سبيل الصحفيين الإندونيسيين وسائقهما الأردني المحتجزين في العراق أمس.
 
وفي الإطار ذاته أكدت جماعة تابعة للجيش الإسلامي بالعراق -في بيان وزع في عدة مدن شمال العاصمة- أنها خطفت ثلاثة مقاولين يعملون مع الجيش الأميركي أحدهم تركي, وأعلنت أنها تعتزم قتلهم.
  
وفي الموصل خطف مسلحون الصحفية العراقية رائدة وزان التي تعمل في قناة العراقية التلفزيونية مع ابنها وسط المدينة الواقعة شمالي العراق.
 
تدريب الشرطة
وعلى صعيد آخر وافق وزراء الخارجية الأوروبيون على تدريب نحو 770 قاضيا وحارس سجن وشرطيا عراقيا في الاتحاد الأوروبي وبلدان مجاورة.
 
وجاء في بيان بهذا الخصوص أنه يمكن توسيع هذه المهمة التي أطلق عليها اسم "ليكس" وتعني قانون باللاتينية في منتصف العام الحالي إذا سمح الوضع الأمني بذلك.
 
وتشكل هذه الخطوة محاولة من الاتحاد الأوروبي للتقارب مع الموقف الأميركي الذي طالب باستمرار بدور لأوروبا في تدريب قوات الشرطة العراقية. ورفض حلف الأطلسي نشر قوات له في العراق بدافع من دول عارضت الغزو الأميركي وعلى الأخص فرنسا وألمانيا.
 
وفي سياق سياسي آخر أعلن زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أن المشاورات بين المسؤولين في اللائحة الشيعية التي تصدرت نتائج الانتخابات استؤنفت الاثنين دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن اختيار المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء. ويتنافس الجلبي مع زعيم حزب الدعوة إبراهيم الجعفري لشغل هذا المنصب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة