عشرات القتلى بالبراميل المتفجرة في حلب   
الخميس 30/3/1435 هـ - الموافق 30/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
أكثر من 15 شخصا قتلوا بالبراميل المتفجرة في حي المعادي جنوبي حلب (الجزيرة)

قتل أكثر من ستين شخصا في حلب وريفها بغارات شنها الطيران السوري بـالبراميل المتفجرة الأربعاء، في حين دارت معارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة وعناصر الجيش النظامي في دمشق وحمص.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن القتلى سقطوا في قصف لسلاح الجو على أحياء في حلب وبلدات بريفها، موضحا أن أكثر من 15 شخصا قتلوا بالبراميل المتفجرة فقط في حي المعادي جنوبي حلب، وأن عائلات بأكملها ما تزال عالقة تحت الأنقاض.

وتزامنا مع مناشدة أهالي الحي فرق الدفاع المدني للتوجه إلى المنطقة وإخراج المفقودين من تحت الأنقاض، كثفت القوات النظامية قصفها على مدن وبلدات الباب والأتارب والبوحماد وحيان في ريف المحافظة، التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

وفي الأثناء، أفادت شبكة سوريا مباشر بوقوع اشتباكات "عنيفة" بين الجيش الحر وقوات النظام في قرية تل بلاط في السفيرة بالريف الجنوبي للمحافظة، وكذلك على جبهتي النقارين وكرم الجبل في حلب.

وتشهد حلب معارك يومية منذ صيف عام 2012، ويتقاسم النظام والمعارضة السيطرة على أحيائها.

وعلى صعيد مواز، قالت شبكة سوريا مباشر إن الطيران الحربي استهدف مدينة داريا في ريف دمشق الغربي بـ18 برميلا متفجرا مما أسفر عن سقوط ضحايا، في حين استهدفت بلدة خام الشيح بالقذائف المدفعية.

أهداف حملة البراميل المتفجرة على مدينة داريا (الجزيرة)

دمشق وحمص
وفي العاصمة دمشق، ذكرت شبكة شام الإخبارية أن الجيش السوري قصف حي القدم بالمدفعية الثقيلة وسط اشتباكات بين عناصر الجيش الحر وقوات الجيش النظامي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الجيش الحر.

وفي غرب محافظة حمص، دارت معارك وصفت بالعنيفة في قرية الزارة والمناطق المحيطة بها، على مقربة من قلعة الحصن، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعرضت القرية الأربعاء لأربع غارات جوية، تزامنا مع تواصل الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول السيطرة على القرية بدعم من قوات الدفاع الوطني.

وكانت المعارك المتواصلة بين الطرفين قد أسفرت عن مقتل 26 شخصا من الطرفين يوم الثلاثاء، بحسب المرصد.

وقصف الطيران الحربي والمروحي مناطق عدة في البلاد، مستخدما البراميل المتفجرة التي تلقى من الطائرات من دون نظام توجيه.

وفي حماة، قتل أربعة أشخاص بينهم طفل في قصف على قرية عيشة في الريف الشرقي للمحافظة، بحسب المرصد.

وبالمقابل، دمر الثوار دبابة وقتلوا طاقمها أثناء اشتباكات في منطقة الزوار شمال محافظة حماة، حسب ما ذكرت شبكة مسار برس. كما دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في الوبيدة والناصرية بحماة، مما أجبر أربع دبابات تابعة للنظام على الانسحاب من المنطقة، بحسب ما قاله مركز حماة الإعلامي.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

تنظيم الدولة والفصائل
في غضون ذلك، ارتفعت حصيلة المعارك المتواصلة منذ مطلع الشهر الجاري بين عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام وتشكيلات أخرى من المعارضة السورية إلى قرابة 1600 قتيل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلن المرصد أن حصيلة المعارك المتواصلة منذ الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري أسفرت عن سقوط 878 مقاتلا من فصائل المعارضة، و459 عنصرا من تنظيم الدولة، إضافة إلى 208 مدنيين و20 جثة مجهولة.

وتتهم فصائل المعارضة تنظيم الدولة بعمليات خطف وقتل واعتقالات عشوائية واستهداف المقاتلين والناشطين الإعلاميين.

والأسبوع الماضي دعا زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في رسالة صوتية نشرت على الإنترنت الخميس إلى وقف القتال بين "أخوة الجهاد والإسلام" في سوريا على حد قوله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة