لاجئون مسلمون من ميانمار يستغيثون بالأمم المتحدة   
الاثنين 6/4/1423 هـ - الموافق 17/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قام عدد من مسلمي ميانمار (بورما سابقا) اللاجئون في ماليزيا منذ بداية التسعينيات بدخول مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في كوالالمبور لطلب مساعدة المنظمة الدولية بمنحهم صفة اللاجئين.

ودخل المكتب ستة رجال وطفلان وامرأة إلى المجمع في الساعات المبكرة من صباح اليوم وقدموا طلبا للأمم المتحدة من أجل مساعدتهم بهذا الخصوص.

وقال زميل لهم وقف خارج المجمع إنه والتسعة الآخرين سيواجهون الاضطهاد إذا عادوا إلى بلادهم. وأضاف سناء الله أحمد ظاهر(34 عاما) الذي ولد في إقليم آراكان المعروف أيضا باسم بورما ويقع غربي ميانمار أنه وزملاءه قاموا بالعديد من المحاولات وأنه ينتظر منذ عشر سنوات أمام باب مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لكنه لا يزال يجهل مستقبله. وشدد على أن الجميع من مسلمي روهينغيا وأنهم سيضطهدون إذا عادوا إلى ميانمار.

وكان مئات الآلاف من مسلمي روهينغيا قد هربوا من ولاية آراكان إلى بنغلاديش المجاورة في بداية التسعينيات بسبب القمع الذي مارسه الجيش ضدهم في ميانمار ذات الأغلبية البوذية. وعاد قرابة 230 ألفا منهم إلى بلادهم في أواسط التسعينيات تحت إشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ولا يزال 21 ألفا في بنغلاديش حتى الآن.

ويوجد حوالي ثلاثة آلاف من مسلمي روهينغيا في ماليزيا. وساءت أحوالهم في الفترة الأخيرة بسبب حملة المطاردة التي تقوم بها السلطات لمواجهة الهجرة غير الشرعية للبلاد التي يبلغ عدد سكانها 23 مليونا وتشكو من وجود أكثر من مليون مهاجر بشكل غير قانوني. وحذر نائب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي من أن حكومته ستتخذ إجراءات حاسمة بحق من يرفض العودة إلى بلاده بشكل طوعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة