مقاومو التطبيع يدينون اتصال مسؤول كويتي بإسرائيليين   
الأربعاء 1422/11/24 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شفيق ناظم الغبرا
أدان المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع في الخليج الذي يتخذ من الكويت مقرا له مشاركة رئيس المكتب الإعلامي الكويتي في الولايات المتحدة شفيق ناظم الغبرا في محاضرة مع شخصيات إسرائيلية بينها وزير الخارجية السابق شلومو بن عامي.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج إن تصرف الغبرا في إلقاء محاضرة عامة بمشاركة وزير الخارجية الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي ورئيس جامعة تل أبيب إيتامار رابينوفتش خروج على سياسة الدولة في الكويت.

وأضاف البيان أن القيادة الكويتية أكدت مرارا أن "الكويت لن تكون في طليعة المهرولين لفتح أي شكل من أشكال العلاقات أو الحوار مع العدو الصهيوني". واعتبر البيان أن مشاركة الغبرا هي نوع من الحوار والاتصال "بالعدو الصهيوني" الذي يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون الكويتي حتى هذه اللحظة على اعتبار أن الغبرا مسؤول رسمي يمثل الكويت في واشنطن ويحمل جوازا دبلوماسيا.

وذكر البيان أن الأمانة العامة أعربت عقب اجتماع طارئ عقد لهذا الغرض عن استنكارها لإقدام مسؤول كويتي على مثل هذه الخطوة التي تعتبر تحديا لمشاعر الأمة العربية والإسلامية.

وطالب البيان الحكومة الكويتية بتقديم تفسير للرأي العام يوضح ملابسات الحادث والإجراءات التي اتخذتها إزاء رئيس المكتب الإعلامي على مخالفته سياسة الدولة العامة وارتكابه ما يعتبر جرما في نظر القانون في الوقت الذي تمارس فيه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أبشع عمليات السحق والإبادة والحصار والتجويع للشعب العربي في الأرض المحتلة.

وكان الغبرا وهو أستاذ في العلوم السياسية يحمل الجنسية الكويتية ومن أصل فلسطيني قد شارك في ندوة بعنوان "المشهد الجديد في الشرق الأوسط واتجاهات النزاع العربي الإسرائيلي" التي عقدت قبل يومين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة