طهران تسعى للحوار لحل أزمة برنامجها النووي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

روحاني يستبق تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويدعو إلى الحوار (الفرنسية-أرشيف)
رفضت إيران التهديدات والضغوط الأميركية والأوروبية لحثها على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، لكنها دعت في نفس الوقت إلى الحوار المباشر والمستمر لإنهاء هذا الملف الحساس.

وقال المسؤول عن الملف النووي الإيراني حسن روحاني في تصريح للتلفزيون الإيراني من هولندا – الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي والتي يزورها تحضيرا لاجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية في 13 الشهر الجاري- "إننا نطمئن العالم بأن أنشطتنا المرتبطة بالتخصيب هي من أجل أغراض سلمية".

وأوضح أن بلاده أعلنت بصراحة موقفها للاتحاد الأوروبي بأنها لن تتخلى أبدا عن حقها "غير القابل للتصرف" بامتلاك التكنولوجيا النووية المدنية, مؤكدا أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية أو صنع قنبلة ذرية.

والتقى روحاني رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينند ووزير خارجيته برنار بوت. وفي بيان أصدره مكتبه شدد المسؤول الإيراني على أهمية تطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الذي وقعته طهران أواخر العام الماضي.

وانتقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في هولندا الجمعة الماضي إيران لعدم تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقديم المعلومات الضرورية لهذا الملف كما يطالب بذلك المدير العام للوكالة محمد البرادعي.

وتعد فرنسا وألمانيا وبريطانيا مشروع قرار لتقديمه لمجلس حكام الوكالة خلال الاجتماع المقبل المقرر بعد نحو أسبوع لمناقشة قضية إيران النووية.

وكان وزراء خارجية الدول الثلاثة نجحوا العام الماضي في إقناع طهران بوقف أنشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، لكن إيران أنهت في يونيو/حزيران الماضي الاتفاق مع الدول الثلاث باستئنافها اختبار أجهزة الطرد المركزي التي يمكنها تخصب اليورانيوم إلى المستوى المطلوب لصناعة رؤوس حربية نووية.

وتعتقد إيران أن وكالة الطاقة ستمنح برنامجها النووي شهادة سلامة في تقريرها في سبتمبر/أيلول الجاري حيث إن طهران أزالت نقاط الالتباس الكبرى التي أثارتها الوكالة حول أنشطتها النووية.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بأنها تعمل سرا لحيازة قنبلة نووية وتضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لتوقيع عقوبات محتملة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة