البرلمانيون العرب يرفضون مشروع الإصلاح الأميركي   
الأربعاء 1426/6/7 هـ - الموافق 13/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)
رفض البرلمانيون العرب مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تروج له الولايات المتحدة الأميركية، معتبرين أنه يهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمنطقة ويرمي لإدماج إسرائيل فيها.
 
وقد عبر الاتحاد البرلماني العربي عن رفضه للمشروع جملة وتفصيلا في البيان الختامي لدورته الـ46 التي انعقدت في العاصمة الجزائرية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.
 
وقال الاتحاد في بيانه إن مسلسل الإصلاح والتنمية والتحديث يعتبر شأنا داخليا تقرر فيه الشعوب إرادتها وفقا لمصالحها.
 
ودعا البرلمانيون العرب الحكومات العربية إلى إطلاق مسلسل الإصلاح على وجه السرعة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل بلد على حدة.
 
وتقول الإدارة الأميركية إن مشروع الشرق الأوسط الكبير يدعو للإصلاحات السياسية والاقتصادية في العالم العربي.
 
وقد تطرق البرلمانيون العرب إلى قضايا أخرى كالإرهاب ودعوا إلى تنظيم مؤتمر دولي تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة من أجل وضع تعريف للظاهرة والاتفاق حول مختلف أشكال التعاون بين الدول لمواجهتها.
 
من جهة أخرى انتقد هؤلاء البرلمانيون قانونا فرنسيا حديثا يمجد الحقبة الاستعمارية ويشيد بالدور الإيجابي للوجود الفرنسي في ما وراء البحار وخصوصا في شمال أفريقيا.
 
ودعوا إلى سحب ذلك القانون الذي يعتبر الاستعمار فعلا حضاريا. وقد أثار هذا القانون رد فعل قويا من عدة مؤسسات جزائرية وحذرت من أنه قد يضر بالمصالح الفرنسية في مستعمراتها السابقة ومنها الجزائر.
 
وقد شارك في الدورة الـ46 للاتحاد البرلماني العربي نواب من 20 بلدا، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة