الأمم المتحدة تدين وضع حقوق الإنسان بإيران   
السبت 29/9/1424 هـ - الموافق 22/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القرار أدان رد الشرطة الإيرانية العنيف على تظاهرات الطلاب (أرشيف- الفرنسية)
أقرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قرارا اقترحته كندا للتنديد بوضع حقوق الإنسان في إيران.

وجاء القرار بأغلبية 73 صوتا مقابل 49 وامتناع 50. وساندت معظم الدول الأوروبية ودول أميركا الجنوبية والولايات المتحدة القرار، في حين صوتت الدول الإسلامية وروسيا والصين والهند ضده.

وجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ممثلة في هذه اللجنة ما يعني أن تبني الجمعية العامة لهذا القرار أمر مؤكد. ويدعو القرار الحكومة الإيرانية إلى "إلغاء جميع أشكال التمييز" ضد الأقليات ومن بينها المسيحيون واليهود والبهائيون والسنة.

وتوفيت المصورة الصحفية زهرة كاظمي وهي كندية من أصل إيراني في السجن في إيران في يونيو / حزيران الماضي بسبب ضربات على رأسها، مما أحدث ضررا بالغا في العلاقات بين أوتاوا وطهران.

ولم يشر القرار الكندي إلى كاظمي، ولكنه أشار إلى اتخاذ القضاء وقوات الأمن الإيرانية إجراءات صارمة ضد الصحفيين وأعضاء البرلمان والطلبة ورجال الدين وأساتذة الجامعات. كما أعرب القرار عن القلق الشديد إزاء رد الفعل العنيف على مظاهرات الطلاب مثل السجن والتنكيل.

ولكن جلبرت لورين مندوب كندا في الأمم المتحدة ذكر كاظمي عندما ألقى كلمة أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقال لورين إن قضية كاظمي أكدت للشعب الكندي موقف الصحفيين في إيران وغياب حرية التعبير.

وتبنت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومقرها جنيف قرارات سنوية بشأن سجل حقوق الإنسان في إيران منذ عام 1984 وحتى 2001 وتحذو الجمعية العمومية حذوها. ولكن في العام الماضي هزم مشروع القرار في جنيف ولم تعد الجمعية العامة إحياءه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة