محامية عمر عبد الرحمن تطلب إطلاق سراحها   
الاثنين 1427/9/23 هـ - الموافق 16/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:21 (مكة المكرمة)، 1:21 (غرينتش)
ستيورات سجنت بتهمة نقلها رسائل من عبد الرحمن إلى اتباعه (الفرنسية-أرشيف)
تنتظر المحامية الأميركية لين ستيورات الشهيرة بدفاعها عن عمر عبد الرحمن زعيم الجماعة الإسلامية بمصر اليوم الاثنين قرار قاض فدرالي أميركي في نيويورك، بإنصافها من حكم سابق بسجنها ثلاثين عاما بتهمة الإرهاب.
 
وقد تقدمت ستيورات بطلبها لإعادة محاكمتها أو الإفراج عنها في رسالة مكونة من تسع صفحات لقاض فدرالي، ركزت فيها على وضعها الصحي والإنساني ومواقفها الأخلاقية.
 
ونفت ستيورات (67 عاما) عن نفسها ارتكاب الخيانة الوطنية بنقل رسائل من الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في أميركا إلى إتباعه من الجماعة الإسلامية في مصر.
 
وقالت إنها تصرفت بشكل إنساني محض، وذكرت ستيورات التي تخصصت في الدفاع عن القضايا الإنسانية من الدفاع عن منظمة السود (بلاك بانثر) إنها لا تتوقع الكثير، ولكنها أكدت أنها خاطبت القاضي في رسالتها بعقلها وقلبها.
 
وأشارت في حديث لأسوشيتد برس إلى أنها عوقبت بهذا العدد من سنوات السجن لتكون عظة وعبرة لكل المحامين بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
والتهمة التي أدينت على أساسها ستيورات هي التواطؤ مع منظمة إرهابية وتقديم الدعم المادي لها، عندما قامت بين عامي 1997 و2002 بنقل رسائل من الشيخ الضرير، رغم وضعه بالسجن الانفرادي، إلى قادة تنظيمه الجماعة الإسلامية.
 
وكان قاض اتحادي رفض طلبا العام الماضي بإعادة محاكمتها، على أساس ما ذكرته من أن أحد أعضاء هيئة المحلفين بالقضية تعرض لضغوط أثناء المداولات.
 
وقد أدينت ستيورات بجميع التهم الخمس الموجهة إليها ومنها اثنتان تتعلقان بالإرهاب، بعد أن أجرت هيئة المحلفين مداولات استمرت 13 يوما بختام محاكمة معقدة استمرت ثمانية أشهر.
 
يُشار إلى أن موكلها عمر عبد الرحمن أدين عام 1995 بالتآمر لشن هجمات على أهداف أميركية منها تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة