مصرع منفذ انفجار مطعم ماكدونالدز في إندونيسيا   
الأحد 1423/10/3 هـ - الموافق 8/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الإندونيسية تغلق منزل المشتبه به في تفجيرات جزيرة بالي بإندونيسيا (أرشيف)
قالت الشرطة الإندونيسية التي تحقق في انفجارين وقعا شرق البلاد إن الرجل المشتبه في أنه وراء انفجار مطعم مزدحم تابع لسلسلة ماكدونالدز قتل أثناء محاولته ضبط ساعة التوقيت في القنبلة داخل المطعم.

وصرح مسؤول في الشرطة بالجزيرة للصحفيين أن الحادث لم يكن عملية انتحارية وإنما انفجرت القنبلة أثناء محاولة الرجل ضبط ساعة التوقيت فيها بسبب التوتر الذي أصابه في تلك اللحظة.

وتبحث الشرطة التي قالت إنها لم تحدد بعد شخصية الرجل عن صلة محتملة لتنظيم القاعدة بالهجومين اللذين وقعا يوم الخميس الماضي في مدينة ماكاسار بجزيرة سولاويزي وأسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 بجروح.

وكانت الشرطة الإندونيسية فتشت أمس منزلا يعتقد أنه ملك لصديق أحد المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وهو الإندونيسي أوغوس دويكارنا أثناء بحثها عن منفذي التفجيرات في الجزيرة.

واعتقل دويكارنا بالفلبين في مارس/ آذار الماضي لحيازته متفجرات وحكم عليه بالسجن 17 عاما وهي العقوبة القصوى. كما يعتقد أن دويكارنا تربطه علاقة بالشيخ أبو بكر باعشير الزعيم الإسلامي المناهض للولايات المتحدة والذي اعتقلته شرطة جاكرتا على خلفية التحقيق في سلسلة تفجيرات في إندونيسيا. ونفى الرجلان جميع التهم المنسوبة إليهما.

وقد صعدت إندونيسيا -وهي أكبر دولة إسلامية في العالم في عدد السكان- جهودها لمكافحة ما يسمى الإرهاب منذ الهجوم على جزيرة بالي الذي أسفر عن مقتل 190 شخصا على الأقل معظمهم من الأجانب يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ونفى رئيس التحقيقات في تفجيرات جزيرة بالي وجود علاقة بين انفجارات الشهر الماضي بجزيرة سولاويزي وانفجارات بالي. وقال قائد شرطة جنوب سولاويزي فيرمان جاني إن تفتيش المنزل العائد لشخص يدعى أغوس دويكارنا الذي يشتبه في انتمائه للقاعدة يستند إلى قرائن عثر عليها في موقع الحادث إضافة إلى تقارير المخابرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة