انتخابات محلية في باكستان وسط إجراءات أمنية مشددة   
الاثنين 1422/4/11 هـ - الموافق 2/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طابور من الناخبين أمام مركز اقتراع
للإدلاء بأصواتهم في مدينة كراتشي

توجه الناخبون في مدينة كراتشي الباكستانية و29 مقاطعة أخرى إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الرابعة من الانتخابات المحلية، وسط إجراءات أمنية مشددة وأعمال عنف قتل فيها خمسة أشخاص.

وتجوب دوريات مكثفة من الجيش والشرطة شوارع كراتشي. وأشار شهود عيان إلى أن قوات الأمن اتتشرت داخل الحافلات العامة لمنع وقوع هجمات عليها. وقال مسؤول في الشرطة إنه لم تقع أي حوادث عنف صباح اليوم، وأوضح أن الشرطة اعتقلت نحو مائة شخص كإجراء احترازي لتجنب وقوع أعمال عنف.

حافلة تحترق في أعمال عنف
شهدتها كراتشي (أرشيف)

وقد قتل شخصان وجرح 14 آخرون في انفجار قنبلة داخل دار للسينما بالمنطقة التجارية بكراتشي اليلة الماضية. وذكرت تقارير صحفية أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا في حوادث عنف متفرقة في المدينة الليلة الماضية بينهم طفلة قتلت جراء انفجار قنبلة رميت داخل منزلها، في حين لقي الآخران مصرعهما بعد أن فتح مسلحون مجهولون النار عليهما. وسجلت الشرطة مساء أمس إحراق ثلاث حافلات من دون وقوع ضحايا.

وتأتي الانتخابات المحلية في إطار خطة حكومة الجنرال برويز مشرف العسكرية لتطبيق ما تسميه نظام "لامركزية" السلطة في البلاد. وتقاطع الانتخابات الحركة القومية المتحدة التي تتمتع بنفوذ كبير في كراتشي ومدن أخرى في إقليم السند جنوبي باكستان. وكانت الأحزاب السياسية قد حرمت من خوض هذه الانتخابات.

ولكن رغم المقاطعة فقد تعهدت الحركة القومية على لسان زعيمها إلطاف حسين -الذي يعيش في منفاه الاختياري في لندن- بعدم تعكير صفو العملية الانتخابية، وذلك في اتصال هاتفي مع وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر.

ويتنافس في الانتخابات 72 ألف مرشح لشغل نحو 3500 منصب بلدي في مدن كبرى بينها لاهور عاصمة إقليم البنجاب وبيشاور عاصمة إقليم سرحد. ويتوقع ظهور النتائج الأولية للانتخابات غدا، في حين تعلن النتائج النهائية في غضون أسبوع. تجدر الإشار إلى أن المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية كانت قد بدأت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وستنتهي المرحلة الأخيرة الشهر المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة