ماليزيا وإندونيسيا تبحثان مصير ميسواري   
الخميس 1422/10/5 هـ - الموافق 20/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نور ميسواري
وصل وزيرا الخارجية الإندونيسي حسن ويرايودا والماليزي سيد حميد البار إلى العاصمة الفلبينية مانيلا لبحث مصير مؤسس جبهة تحرير مورو الوطنية وحاكم مندناو السابق نور ميسواري الذي قاد تمردا عسكريا فاشلا على الحكومة الفلبينية الشهر الماضي.

وقد عقد الوزيران اجتماعا مغلقا مع نائب الرئيسة الفلبينية ووزير الخارجية تيوفيستو غوينغونا بحسب مصادر بوزارة الخارجية في مانيلا.

وكان مسؤولون قد قالوا في وقت سابق إن المحادثات الثلاثية ستتطرق لقضية ميسواري الذي أوقفته السلطات الماليزية بسبب دخوله الأراضي الماليزية دون إذنها بعد فشل تمرده بجزيرة جولو في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وترغب ماليزيا بإعادة ميسواري إلى الفلبين غير أن حكومة الرئيسة غلوريا أرويو ترفض ذلك في الوقت الراهن وتفضل أن يقيم في بلد ثالث حتى يناير/ كانون الثاني المقبل.

مهاتير محمد
وقد هدد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في وقت سابق بإبعاد ميسواري إلى بلد ثالث إذا رفضت الفلبين استلامه معتبرا أن بلاده لا تمتلك الحق باعتقال ميسواري بسبب عدم مخالفته لقوانينها، وأشار إلى أن ميسواري لا يمكنه البقاء في ماليزيا لعدم امتلاكه وثائق سفر، وقال إنه لا يعلم إن كانت هناك أي دولة ترغب في منحه اللجوء السياسي.

وكان نور ميسواري قد عين حاكما لمندناو ذات الغالبية المسلمة طبقا لاتفاق سلام وقعته مانيلا مع جبهة تحرير مورو الوطنية عام 1996 لإنهاء حرب استمرت 24 عاما من أجل الحصول على حكم ذاتي تطالب به الجبهة في جنوب الفلبين.

واعلن زعيم الجبهة التمرد من جديد في محاولة لإفشال الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي لاختيار حاكم جديد لمندناو يخلفه بعد أن رفضت أرويو دعم بقائه في السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة