هجمات ضد الإثيوبيين ومقتل ضابطين كينيين بحدود الصومال   
الجمعة 1428/5/30 هـ - الموافق 15/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

أعمال العنف مستمرة بمقديشو رغم إعلان الحكومة انتصارها على المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

قتل مسلحون صوماليون مسؤولا محليا وهاجموا قوات إثيوبية بعد ساعات من إرجاء ثان لمؤتمر المصالحة الوطنية بمقديشو. وقال شهود عيان إن مسلحين قتلا بالرصاص المسؤول بمنطقة شيبيس شمال مقديشو بينما كان يسير بمفرده في الشارع ولاذا بالفرار.

من جهة أخرى ذكر سكان أن مدنيين لقيا مصرعهما عندما فتح مسلحون النار وأطلقوا قذائف صاروخية الليلة الماضية، في هجوم متزامن على ثلاثة مواقع تسيطر عليها القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة.

مقتل كينيين
في السياق ذاته أفادت الشرطة الكينية أن اثنين من عناصرها كان يعتقد أن مقاتلين إسلاميين خطفوهما، وجدا مقتولين عند الحدود مع الصومال.

وقال إيريك كيريث المتحدث باسم الشرطة إنه عثر على جثتي الضابطين فوق تلة تبعد 500 مترا داخل حدود كينيا، وأضاف أن التحقيقات الأولية تظهر أنهما قتلا في مكان آخر وألقي بهما في هذا الموقع.

"
واختفى الرجلان يوم الأحد عند الحدود النائية حيث تتصاعد التوترات حول اعتقال أعداد كبيرة من المسلحين الصوماليين، والذين حاولوا دخول كينيا بعد أن أجبروا على الفرار من مقديشو في يناير/كانون الثاني أمام القوات الصومالية والإثيوبية.

وانضمت أمس الأربعاء قوات كينية إلى القوات الصومالية والإثيوبية في البحث عن الرجلين.

تأجيل مؤتمر للمصالحة
وجاء التصعيد في أعمال العنف بعد تأجيل مؤتمر للمصالحة الوطنية لمدة شهر بعد أن كان مقررا أن يبدأ اليوم بمقديشو.

وكان من المفترض أن يجمع المؤتمر الذي تنظمه الحكومة ويحظى بدعم دولي 1355 موفدا من مختلف العشائر الصومالية، وسبق أن أرجئ المؤتمر بعد ان كان مقررا عقده في أبريل/نيسان.

وأرجي الاجتماع لأن الاختيار لم يقع بعد على عدد كبير من الموفدين، ولعدم إعداد مقر الاجتماع وهو مجمع سابق للشرطة تظهر به أثار العديد من الأعيرة النارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة