شارون ينفي وجود خلاف مع بوش بشأن الاستيطان   
الأربعاء 1426/3/5 هـ - الموافق 13/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:39 (مكة المكرمة)، 6:39 (غرينتش)

بوش استقبل شارون بشيكولاتة مغلفة بالعلم الإسرائيلي (الفرنسية)

 
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي يزور الولايات المتحدة حاليا، رفضه وقف الاستيطان في الضفة الغربية، مذكرا برسالة تلقاها من الرئيس الأميركي جورج بوش في أبريل/ نيسان 2004 أقر فيها الأخيرة لأول مرة أن المستوطنات الكبرى في الضفة ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وذلك بعيد إعلان شارون عن انسحاب أحادي من قطاع غزة.
 
وقال شارون بعد اجتماعه مع عدد من النواب اليهود في الكونغرس الأميركي إن المستوطنات التي يقيم فيها معظم المستوطنين وعددهم 240 ألفا ستبقى "بأيدي إسرائيل في إطار أي اتفاق حول الوضع النهائي مع العواقب المترتبة عن ذلك". وذكر شارون أنه يعتزم ضم هذه المستوطنات.
 
بوش جدد وعده لشارون بإبقاء المستوطنات الكبرى في الضفة تحت سيطرة الاحتلال (رويترز)
وقد نفت إسرائيل أن يكون هناك خلاف بين بوش وشارون حول قضية الاستيطان، وقال دوف فايسغلاس مساعد شارون إن "الولايات المتحدة لم توافق قط على مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي لا توافق عليه الآن ومن ثم ليس هناك خلاف".
وكان الرئيس الأميركي قد جدد تأييده لبقاء المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، ولكنه "حث" شارون على تفكيك ما أسماها المستوطنات غير المشروعة في الضفة.
 
وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقب القمة في تكساس أول أمس "لقد عبرت لرئيس الوزراء عن حرصي على أن لا تتخذ إسرائيل مبادرات تتناقض مع تعهداتها حيال خارطة الطريق وتمس بالوضع النهائي للمفاوضات".
 
وسبق للبيت الأبيض أن عبر عن "عدم ارتياحه" عن إعلان حكومة شارون أخيرا بناء حي جديد يضم 3500 مسكن في مستوطنة معاليه أدوميم يسمح بربط أكبر مستوطنة (28 ألف نسمة) في الضفة الغربية. ومن شأن هذا المشروع أن يقسم الضفة الغربية إلى قسمين وبالتالي الدولة الفلسطينية المقبلة التي تقول واشنطن إنها تريد قيامها.
 
ردود فعل
وردا على هذا الموقف قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لدى بدء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أمس "نرفض رفضا قاطعا أن تبقى المستوطنات قائمة خصوصا تلك التي تحيط بالقدس مثل معاليه أدوميم وبيسغات زئيف".
 
وأكد أنها أراض فلسطينية تم احتلالها في 1967 و"نحن نتمسك بحدود 1967 ولن نتخلى عن شبر من أرض القدس لأنه لا دولة دون القدس".
 
شالوم دعا مصر لمساعدة إسرائيل للتطبيع مع العرب (الفرنسية)
وفي القاهرة أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن استمرار الاستيطان الإسرائيلي يشكل عائقا كبيرا أمام قيام دولة فلسطينية كما نصت عليه خطة خريطة الطريق. وكان الوزير المصري يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم.
 
وردا على طلب شالوم من مصر استخدام نفوذها للتطبيع بين العرب وإسرائيل، أحال وزير الخارجية المصري إسرائيل على خطة السلام العربية التي تبناها العرب في قمتهم ببيروت عام 2002 وأكدوا عليها في القمم اللاحقة تاركا عمليات التطبيع لقرار كل دولة عربية على حدة.
 
كما طالب شالوم بعد أن التقى الرئيس المصري حسني مبارك بحضور أبو الغيط ومدير المخابرات عمر سليمان، الرئيس المصري بأن يستخدم نفوذه لدى


الفلسطينيين لنزع مصير عملية السلام من أيدي من وصفهم بالإرهابيين وإعادته للمعتدلين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة