البنتاغون: سوريا تبدأ نقل أسلحتها الكيميائية المتبقية   
الأربعاء 1435/7/23 هـ - الموافق 21/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن سوريا شرعت في التخلص مما تبقى من مخزون المواد في ترسانة أسلحتها الكيميائية بعد أشهر من التأخير الذي عزته لهواجس أمنية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي أمس الثلاثاء إن سوريا "بدأت بنقل (هذه المواد) في هذه اللحظة التي نتحدث فيها".

وتأتي هذه الأنباء بعد إعلان بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا دمرت مخزونها المعلن بالكامل من مادة الإيزوبروبانول التي تستخدم في إنتاج غاز الأعصاب (السارين).

وقالت المنظمتان الدوليتان في بيان "تبقى الآن في البلاد 7.2% من مواد صنع الأسلحة الكيميائية تنتظر نقلها سريعاً بغية تدميرها. وتحث البعثة المشتركة السلطات السورية على القيام بهذا العمل في أقرب وقت ممكن".

ووعدت سوريا بتسليم أو تدمير ترسانتها الكاملة من الأسلحة الكيميائية رغم أنها ما زالت تمتلك كمية كبيرة من مخزونها الكيميائي المعلن، ولم تدمّر حتى الآن أكثر من عشرة منشآت خاصة بالإنتاج والتخزين.

اتهامات للنظام السوري باستخدام غاز الكلور (الجزيرة)

وقال مسؤول عسكري أميركي -طلب عدم الإفصاح عن اسمه- إن قوات الرئيس السوري بشار الأسد اتخذت خطوات لتجهيز بعض المواد الكيميائية المتبقية لنقلها.

وتقوم سوريا بالتخلص من الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاق تمَّ التوصل إليه العام الماضي، تجنبت بموجبه ضربات عسكرية غربية جرى تهديدها بها بعد هجوم بغاز السارين على أحياء يقطنها معارضون في العاصمة السورية في أغسطس/آب.

ويشتبه الغرب في تعمد نظام الأسد إطالة العملية، ويقولون إن قواته تستخدم قنابل الكلور بما في ذلك هجوم على قرية يسيطر عليها معارضون هذا الأسبوع.

وتنفي دمشق أن قوات موالية للأسد استخدمت الكلور أو غازات أخرى أكثر سمية، وتلقي باللوم في كل الهجمات بأسلحة كيميائية على قوات المعارضة التي تخوض حرباً أهلية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وألقت باللوم أيضا على الوضع الأمني في إخفاقها في شحن مخزونات المواد الكيميائية في موعدها إلى خارج البلاد.

ولم تعلن سوريا أن الكلور ضمن مخزونها. والكلور أقل فتكاً آلاف المرات من غاز السارين، لكنه غير شرعي بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي وقعتها سوريا. كما أن استخدامه يعد انتهاكاً لشروط الاتفاق مع واشنطن وموسكو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة