واشنطن: لا تنازلات تجاه برامج التسلح الصينية   
الاثنين 1422/6/14 هـ - الموافق 3/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صاروخ ينطلق من قاعدة بولاية كاليفورنيا ضمن تجارب نظام الردع الصاروخي (أرشيف)

نفى البيت الأبيض الأميركي حدوث أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه برامج التسلح الصينية. ويأتي النفي ردا على التقارير التي نشرت عن استعداد واشنطن لقبول خطط الصين تطوير ترسانة صغيرة من الأسلحة النووية مقابل موافقة بكين على برنامج الدرع الصاروخي.

وأوضحت مصادر مسؤولة في البيت الأبيض أن المناقشات الجارية مع الصين حاليا تهدف لإقناع الصينيين بقبول برنامج الدرع الصاروخي دون تقديم تنازلات أميركية فيما يتعلق ببرامج التسلح في الصين.

وأضافت في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الولايات المتحدة مازالت تعارض تطوير الترسانة النووية الصينية. وأوضحت أن مواصلة تطوير الصين لقدرتها العسكرية أمر يجب أخذه في الحسبان في وضع الإستراتيجة العسكرية للولايات المتحدة.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي شين ماكورماك إن بلاده لا تتبع سياسة التعويض أو المبادلة في علاقتها مع الصين. وأشار إلى أن واشنطن ستواصل إبلاغ الصينيين بعدم حاجتهم لتطوير الترسانة النووية والقدرات العسكرية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد ذكرت أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تعتزم إبلاغ الزعماء الصينيين بأنها لا تعترض على خطط الصين تطوير ترسانة صغيرة من الأسلحة النووية. واعتبرت الصحيفة أن هذا التغيير يأتي في إطار مساعي واشنطن للتغلب على معارضة الصين لخطة الدفاع الصاروخي.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة والصين قد تناقشان أيضا استئناف التجارب النووية تحت الأرض للتأكد من قدرة ترسانتيهما رغم أن ذلك قد يؤدي إلى إنهاء مذكرة تفاهم عالمية بخصوص التجارب النووية. وتسعى واشنطن إلى إقناع الصينيين بأن الخطط الأميركية لتطوير درع صاروخية لا تهدف إلى إضعاف قدرة بكين النووية وإنما إلى مواجهة أي تهديدات ممن تصفها بالدول المارقة.

وقالت نيويورك تايمز إن الإستراتيجية الجديدة تجاه الصين قد تمثل تحولا واضحا في السياسة الأميركية التي لم تكن تشجع الصين ودولا أخرى على تقوية ترساناتها النووية أو اختبارها. وأشارت إلى أن إدارة بوش وضعت هذه الإستراتيجية خلال مراجعة قام بها مسؤولون يعدون لزيارة بوش للصين في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة