السلام الأخضر تعترض سفينتي نفايات بأستراليا   
الاثنين 12/5/1423 هـ - الموافق 22/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زورق السلام الأخضر يعترض سير إحدى السفينتين وهو يحمل لافتة تندد بنقل النفايات النووية
قفز ناشطان مناهضان للاستخدامات النووية في البحر قبالة الشواطئ الأسترالية أمام سفينتين بريطانيتين محملتين بنفايات نووية احتجاجا على نقل مواد خطرة من اليابان إلى بريطانيا.

واجتازت السفينتان حاجزا رمزيا أقامه 11 زورقا بمبادرة من منظمة السلام الأخضر لحماية البيئة في بحر تسمانيا بين جزر لورد هووي ونورفولك الأسترالية.

وقال جيمس كورتني من منظمة السلام الأخضر إن ناشطين اثنين -أحدهما نائب أسترالي عن ولاية نيو ساوث ويلز والآخر عضو في المنظمة- قفزا إلى الماء ورفعا لافتة كتب عليها بالإنجليزية شعار "من أجل محيط بلا مواد نووية".

وأضاف كورتني أن السفينتين توقفتا أمام الأسطول البيئي خلال يوم الأحد قبل أن تواصلا سيرهما بعد منتصف الليل تحت جنح الظلام. وقد طاردهما زورق مطاطي وقفز الناشطان إلى الماء عند الفجر بملابسهما الواقية ورفعا لافتتهما، غير أن السفينتين تجاوزتاهما وتابعتا سيرهما.

وأوضح كورتني أن المنظمة لم تخطط لأي عمل احتجاجي آخر حتى موعد وصول السفينتين إلى جنوب أفريقيا في طريقهما إلى أوروبا. وأضاف أنهم سيتابعون السفينتين وستكون هناك مظاهرة معبرة لدى وصولهما إلى بريطانيا.

وغادرت السفينتان البريطانيتان اللتان كانتا تنقلان 255 كلغ من البلوتونيوم المستخدم لأغراض عسكرية اليابان في الرابع من يوليو/ تموز الجاري.

وتعتبر هذه أول شحنة من نوعها لنقل مواد ترقى إلى مستوى الأسلحة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، وقد أثارت غضبا عالميا من جانب بعض الحكومات وجماعات الحفاظ على البيئة التي تقول إن الشحنة هدف مغر للمهاجمين.

وتعيد السفينتان المزودتان بأسلحة خفيفة المخلفات التي نقلتها شركة نيوكليار فيولز البريطانية إلى اليابان قبل ثلاث سنوات لكنها وافقت على استعادتها بعد أن اتضح أنها زورت وثائق تتعلق بالشحنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة