الجيش العراقي يشارك في الاستعدادات لاقتحام الفلوجة   
السبت 24/9/1425 هـ - الموافق 6/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:47 (مكة المكرمة)، 23:47 (غرينتش)
قوات أميركية حول الفلوجة (رويترز)

تجري الاستعدادات والتدريبات العسكرية على قدم وساق من أجل اقتحام مدينة الفلوجة من جانب القوات العراقية وقوات المارينز التي تدربها لاقتحام المدينة. ويشعر الضباط العراقيون أن قواتهم ليست جاهزة بعد من حيث المستوى التدريبي لاقتحام المدينة كما قال أحد ضباط المارينز لضابط عراقي.
 
وتتكون القوات العراقية من مزيج من قوات صدام حسين السابقة وقوات المليشيا الكردية المعروفة بالبشمرغة وهما اللتان خاضتا مواجهات دموية بين أفرادهما في السابق، وتتطلعان الآن إلى سحق قوات أبي مصعب الزرقاوي التابعة للقاعدة بالفلوجة في معركة تعتبر أول اختبار لقوات الجيش العراقي الجديد بعد عهد صدام.
 
وتتألف هذه القوات من أفراد خاضوا غمار الحرب مع إيران في الثمانينيات ومع القوات الأميركية خلال حرب الخليج الأولى، وها هم الآن يستعدون لمواجهة القوات التابعة للزرقاوي المتهمة بقتل المئات من قوات الجيش والأمن العراقية.
 
ووصلت هذه القوات حديثا إلى قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من الفلوجة لتلقي تدريبات استعدادا لاقتحام المدينة، ويتألف الفوج من حوالي 500 جندي يتدربون خارج مبان كان يستخدمها عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين كانوا يحظون بدعم صدام لمحاربة النظام في طهران.
 
 وقد فقد الفوج مائة من أفراده الذين فضلوا  الهرب على خوض المعركة وكما قال المدرب العسكري الأميركي عنهم إنهم التحقوا بالجيش من أجل المال ولكن عندما أدركوا أنهم سيخوضون معركة الفلوجة قرروا ترك الجيش، ولكن عشرين منهم عادوا للالتحاق بالجيش بعد مذبحة أعدم فيها تسعة وأربعون من زملائهم وهو ما تبنت جماعة الزرقاوي المسؤولية عن ارتكابها.
 
ويرى العديد من أفراد القوة أن اقتحام الفلوجة هي معركة مع المقاتلين "المتطرفين" الأجانب، وأنه ليست لديهم مشكلة مع سكان المدينة التي ينتمي إليها اثنان من قادتهم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة