مصرع جندي أميركي وانطلاق الانتخابات بالعراق   
الاثنين 11/11/1426 هـ - الموافق 12/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)
المرضى في المستشفيات يدلون بأصواتهم لانتخاب برلمان عراقي جديد (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن جنديا من عناصر مشاة البحرية (المارينز) قتل في هجوم بسيارة مفخخة نفذه انتحاري غرب بغداد, يأتي ذلك مع بدء عملية الاقتراع في المستشفيات والسجون والمعسكرات لانتخاب برلمان جديد في العراق.
 
وأوضح الجيش في بيان له إن الجندي قتل أمس خلال عملية قتالية بالقرب من مدينة الرمادي. وقد قتل ثمانية جنود أميركيين في هجمات معادية منذ يوم الخميس الماضي.
 
وفي هجمات أخرى قتل سبعة عراقيين اليوم بينهم عدد من رجال الشرطة وأصيب آخرون في سلسلة هجمات شنها مسلحون في العاصمة بغداد.
 
وقالت مصادر في وزارة الداخلية إن ثلاثة رجال شرطة قتلوا وأصيب ثمانية في اشتباكات مع مسلحين في منطقة ساحة اللقاء باتجاه منطقة الغزالية غرب بغداد, كما قتلت امرأة في الاشتباكات الذي تدخلت فيها القوات الأميركية.
  
وقتل عراقيان وأصيب 14 آخرون بينهم خمسة من عناصر الشرطة في انفجار قرب مستشفى الكندي شرق بغداد. وأكد مصدر أمني أن أسباب الانفجار لم تعرف بعد.
 
وفي منطقة العامرية غرب بغداد, قتل شرطي عراقي وجرح سبعة آخرون عندما هاجم مسلحون مجهولون دوريتهم.
 
وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته إن "ثلاثة عراقيين أصيبوا بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق بالقرب من نقطة تفتيش في منطقة النهروان" جنوب شرق بغداد.
  
وأضاف أن "الشرطة العراقية تمكنت من اعتقال أحد المشتبه بهم في المنطقة للتحقيق معه في الحادث".
 
كما عثرت الشرطة العراقية على جثث أربعة أشخاص مجهولي الهوية قتلوا رميا بالرصاص في منطقة هور رجب القريبة من الدورة جنوب بغداد.

إجراءات أمنية مشددة لضمان سير العملية السياسية (الفرنسية)
بدء الاقتراع

وتأتي أعمال العنف مع بدء التصويت اليوم في المستشفيات والمعسكرات والسجون في أنحاء العراق لاختيار برلمان جديد تأمل من خلاله الولايات المتحدة أن تتراجع حدة أعمال العنف التي تجتاح البلاد.
 
ورغم أن معظم الناخبين البالغ عددهم 15 مليونا سيدلون بأصواتهم في الانتخابات يوم الخميس فإن التصويت اليوم مفتوح للجنود والشرطة والمرضى في المستشفيات والمعتقلين في السجون من غير المدانين في جرائم.
 
وقال مسؤولون إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين -الذي يواجه محاكمة فيما يسمى قضية الدجيل- له الحق في التصويت ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيقوم بذلك أم لا.
 
وتبدأ يوم غد الثلاثاء أيضا عملية التصويت لمدة يومين للعراقيين خارج البلاد والبالغ عددهم 1.5 مليون شخص في مراكز اقتراع موزعة على 15 دولة من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.
 
واتخذت الحكومة العراقية المؤقتة إجراءات أمنية لضمان سير العملية السياسية, فقد تقرر إغلاق الحدود والمطارات وتعطيل الدوام الرسمي لستة أيام اعتبارا من اليوم.
 
كما تقرر أيضا وقف حركة المواصلات بين بغداد والمحافظات، وسيتم تشديد الإجراءات تباعا إذ يفرض بعد غد الأربعاء حظر التجول ليلا ومنع استعمال السيارات، حسب توصيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.
 

"
مفوضية الانتخابات العراقية تعرب عن ثقتها بأن التصويت سيتم بسلاسة، وأشارت إلى أنها بذلت جهودا خاصة لضمان قدرة العرب السنة على الإدلاء بأصواتهم

"

مشاركة السنة

وأعربت مفوضية الانتخابات العراقية عن ثقتها في أن التصويت سيتم بسلاسة، وأشارت إلى أنها بذلت جهودا خاصة لضمان قدرة العرب السنة على الإدلاء بأصواتهم في محافظات الأنبار في الغرب ونينوى في شمال البلاد.
 
من جهته أعلن السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن الانتخابات ستعطي فرصة للسنة في الحصول على دور سياسي أكبر سيسهم في تخفيف حدة التوتر في البلاد.
 
وتوقع عدم حصول أي حزب على غالبية في الجمعية الوطنية الجديدة وأن يحصل السنة على ما بين 40 و55 مقعدا من أصل 275 مما سيدفع باتجاه قيام ائتلافات لتشكيل الحكومة الجديدة.
 
وفي موضوع منفصل قال مسؤولون عراقيون وبريطانيون إنهم ما زالوا يجهلون مصير أربعة غربيين من نشطاء السلام وذلك بعد يوم من انتهاء المدة التي حددها خاطفوهم لقتلهم ما لم تلب مطالبهم.
 
ومع استمرار مناشدات الإفراج عن الرهائن قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد في لندن إن وزارة الخارجية تبذل قصارى جهدها لإنقاذهم. من جهتها تسعى الحكومة الألمانية جاهدة للاتصال بخاطفي عالمة الآثار سوزان أوستوف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة