افتتاح مؤتمر إقليمي بإندونيسيا لمكافحة الإرهاب   
الأربعاء 1424/12/14 هـ - الموافق 4/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميغاواتي إلى جانب داونر لدى افتتاح مؤتمر مكافحة الإرهاب في بالي (الفرنسية)

افتتحت الرئيسية الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري في جزيرة بالي المؤتمر الإقليمي الأول لمكافحة الإرهاب في آسيا والمحيط الهادي بمشاركة 25 دولة وحضور 20 وزيرا وتسعة نواب وزراء، بينهم وزير العدل الأميركي جون آشكروفت الذي يعتبر أول مسؤول أميركي كبير يزور إندونيسيا منذ شهور.

وقالت ميغاواتي في كلمتها أمام المؤتمر -الذي يستمر يومين وتنظمه إندونيسيا بالتعاون مع أستراليا- إن تفجيرات بالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 أيقظت العالم وزادت من إدراك أن تهديد الإرهاب انتشر في جميع أركان المعمورة وأنه قد يقع في أي وقت.

وأوقعت تفجيرات بالي – التي اتهمت بالمسؤولية عنها الجماعة الإسلامية في آسيا - 202 قتيلا بينهم 88 أستراليا و38 إندونيسيا، وقد اعتقل على إثرها 35 شخصا تمت محاكمة معظمهم وحكم على ثلاثة منهم بالإعدام.

آشكروفت أول مسؤول أميركي كبير يزور إندونيسيا منذ شهور (رويترز)

وترى إندونيسيا وأستراليا أن تعاونهما بشأن التحقيق في تفجيرات بالي يمكن أن يكون مثالا يحتذى به لدول آسيا والمحيط الهادي. وستقترح جاكرتا وكانبيرا خلال المؤتمر إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب مقره إندونيسيا لتعزيز التنسيق وتدريب الكوادر بهذا الصدد.

وقال وزير خارجية أستراليا ألكسندر داونر الذي حضر المؤتمر إن الجماعة الإسلامية التي قامت بتفجيرات بالي تخطط لعمليات أخرى في المنطقة، مشيرا إلى أن منطقة جنوب شرق آسيا ستبقى خط المواجهة الأول لمحاربة الإرهاب على حد قوله. وأوضح أن الرد على هذه التهديد يحتاج تعاونا إقليميا شاملا.

وأكد وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويرايودا ضرورة وفاء دول المنطقة بالالتزامات التي قطعتها على أنفسها لمكافحة الإرهاب وما حققته بهذا الخصوص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة