سولانا يحذر من التسرع بفرض عقوبات على إيران   
السبت 9/8/1427 هـ - الموافق 2/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
سولانا يشير إلى لقاء جديد بداية الأسبوع مع لاريجاني لبحث النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

حذر منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا من أي تحرك ملموس لفرض عقوبات على إيران.
 
وقال خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في لابينرانتا بفنلندا "أعتقد أن الدبلوماسية لديها دائما فرصة" كاشفا عن أنه سيجري محادثاته مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني بداية الأسبوع.
 
وأوضح سولانا أن الاجتماع سيعقد على الأرجح في أوروبا، لكنه لم يكشف عن تفاصيل أخرى. وأضاف أنه يريد التركيز على إجراءات بناء الثقة مع طهران "ولكن على إيران أولا أن تفي ببعض الشروط".
 
وحول احتمال فرض عقوبات من الأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية، قال منسق السياسة الخارجية الأوروبي للصحفيين "أفضل عدم الحديث عن هذا في هذه المرحلة.. إن التزامي هو المحادثات بشأن إمكانية إيجاد حل".
 
من جانبه استبعد وزير الخارجية الفنلندي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد أن تتمخض مشاورات وزراء الخارجية الأوروبيين اليوم الجمعة، بشأن أزمة الملف النووي الإيراني، عن فرض عقوبات على طهران.
 
وأوضح أركي توميويا أنه "مازال الاتحاد الأوروبي يسلك طريق الدبلوماسية لحل الأزمة". وأضاف "إذا كان الإيرانيون يرغبون حقا في التفاوض فسيكون لزاما علينا أن نعرف ما هي شروطهم".
 
وأمام تجاهل المهلة المحددة من قبل مجلس الأمن، تباينت مواقف الأطراف الدولية المعنية بالأزمة الإيرانية بين الدعوة للحوار والتحريض على معاقبة طهران.
 
أحمدي نجاد يشدد على تمسك بلاده بمشروعها النووي السلمي (الفرنسية-أرشيف)
تمسك إيراني

وفي الإطار، شددت إيران على تمسكها بموقفها حول ملفها النووي بعد انتهاء مهلة مجلس الأمن الدولي لها لوقف كل نشاط لتخصيب اليورانيوم. وأكد الرئيس محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تتخلى قيد أنملة عن مشروعها.
 
ومن جهة أخرى جددت طهران الدعوة إلى تغليب خيار الحوار لبحث برنامجها النووي، مع احترام ما تعتبره حقوقها المشروعة.
 
وتصر إيران على أن برنامجها مخصص لتوليد الطاقة، بيد أن الغرب يساوره الشكوك في أن البرنامج المدني ستار لبرنامج عسكري لتصنيع قنابل ذرية.
 
وتواجه الجمهورية الإسلامية الآن احتمال أن يفرض مجلس الأمن عليها عقوبات، لكن روسيا والصين وهما عضوان دائمان بالمجلس تعطلان ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة