برونك يطالب مجلس الأمن بإعطاء أولوية لأزمة دارفور   
الخميس 1425/12/2 هـ - الموافق 13/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

قلق أممي من تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور (رويترز-أرشيف)


أكد يان برونك الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالسودان على ضرورة إعطاء الأولوية هذا العام لحل الأزمة بدارفور غرب البلاد, مشيرا إلى أن الوضع "سيئ" على الصعيدين الأمني والإنساني.
 
وأوصى في حديث لمجلس الأمن باتخاذ بعض التدابير كفصل المستقبل السياسي في مفاوضات أبوجا بنيجيريا عن المسائل الأمنية, وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
 
وحذر من تدفق الأسلحة على المنطقة وتزايد أعمال العنف واللصوصية، واستمرار جماعات المتمردين في شن هجمات بالقرب من منشآت النفط.
 
وأشار برونك إلى أن هناك حاجة ملحة لإرسال المزيد من مراقبي حقوق الإنسان وجنود حفظ السلام من الاتحاد الإفريقي إلى منطقة دارفور التي يشتد فيها القتال.
 
وأعرب عن تخوفه من أن تنتهز الحكومة السودانية انشغال العالم بتوقيع اتفاق السلام في الجنوب "عن القيام بأي تدخل في دارفور خوفا من انهياره". 
 
واقترح المسؤول الأممي أن تركز محادثات دارفور على ترتيبات سياسية من ضمنها تقاسم السلطة والثروة بين الحكومة والمتمردين أسوة بالجنوب.
 
كما أكد ضرورة انسحاب الجانبين إلى خطوط محددة تحت حماية الاتحاد الأفريقي، وتوفير الغذاء للمقاتلين ونزع أسلحة المليشيات واعتقال المتورطين في الجرائم بالإقليم.
 
من جانبه قال سفير السودان لدى الأمم المتحدة الفاتح عروة إنه يتفق مع برونك بشأن فصل المحادثات السياسية عن المسائل الأخرى، لأنها قد تعمل على توقف المتمردين عن القتال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة