واشنطن: الأموال مازالت تتدفق على تنظيم القاعدة   
الثلاثاء 1423/8/9 هـ - الموافق 15/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن
قال مسؤول أميركي كبير بوزارة الخزانة الأميركية التي تقود حربا مالية ضد تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، إن الأموال مازالت تتدفق على ما تسميها واشنطن بالمنظمات الإرهابية، ودعا إلى مزيد من التعاون بين وكالات تنفيذ القانون والحكومات.

وأوضح مارك روبرتس رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الخارجي بمكتب الرقابة على الأرصدة الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية الذي له سلطة تجميد أي أرصدة في الولايات المتحدة لمنظمات إرهابية مشتبه بها، أنه يجب دعم التعاون بين الوكالات في أنحاء العالم.

وقال روبرتس في مؤتمر ينعقد بلندن لمكافحة الجرائم المالية إن هذه المنظمات مازال لديها قوة مالية بعد مرور أكثر من عام على هجمات سبتمبر/ أيلول، وأضاف "هناك أشخاص أذكياء للغاية يشاركون في ذلك".

وأبان روبرتس أن مكتبه يحقق في العديد من المنظمات الخيرية الإسلامية التي تعمل في الولايات المتحدة تحسبا لعلاقات محتملة مع تنظيم القاعدة. وقال إن بعض المنظمات الخيرية تم اختراقها واستغلالها بشكل أو آخر "ويتم السيطرة عليها الآن على الأقل إلى حد ما بواسطة إرهابيين على علاقة بالقاعدة".

وأوضح المسؤول الأميركي أن من بين الجمعيات الخيرية التي لها علاقة بالقاعدة منظمات متعددة الجنسيات لها ميزانيات تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات مثل التي تقدم مساعدات إغاثة للاجئين في مناطق الكوارث.

وتقول الولايات المتحدة إنه تم تجميد أرصدة مشتبه بها حجمها نحو 112 مليون دولار في أنحاء العالم منذ الهجمات ليست جميعها على علاقة بتنظيم القاعدة. لكن مسؤولين يقولون إن المنازعات البيروقراطية بين الوكالات في الدول المختلفة وازدواج الجهود التي كانت تعاني منها وكالات تنفيذ القانون في السابق تعمل جميعها على عرقلة الجهود على الأرض.

ويقول خبراء بالأمم المتحدة إن تنظيم القاعدة مازال يتلقى دعما ماليا من الميراث الشرعي والاستثمارات الخاصة بالمنشق السعودي المولد أسامة بن لادن ومن المنظمات الخيرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة