أوغندا تطلب مراقبة دولية لهدنة محتملة مع جيش الرب   
الأحد 1427/7/18 هـ - الموافق 13/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:46 (مكة المكرمة)، 17:46 (غرينتش)
قوات حكومية أوغندية بمنطقة بادر شمال أوغندا (الفرنسية-أرشيف)
 
دعت أوغندا أطرافا دولية إلى المشاركة بمراقبة أي وقف لإطلاق النار قد توقعه مع جيش الرب الذي يقود تمردا منذ 19 عاما, في وقت تتعثر فيه مفاوضات سلام في جوبا ترعاها حكومة جنوب السودان بسبب الفشل في الاتفاق على شروط الهدنة.
 
وحث وزير الداخلية روهاكانا روغوندا، الذي يقود وفد السلطات إلى محادثات جوبا، الولايات المتحدة وهولندا والنرويج وجنوب أفريقيا وأيضا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، على المشاركة بالعملية لتثبت حكومة أوغندا للعالم أنها "ملتزمة بصدق بمحادثات سلام من أجل اتفاق ينهي النزاع شمال أوغندا".
 
مقتل مطلوب للاهاي
وتأتي الدعوة في وقت أعلن فيه الجيش الأوغندي قتل أحد خمسة قادة بجيش الرب تطلبهم محكمة جرائم الحرب بلاهاي.
 
وقال وزير الدفاع كريسبوس كييونغا بمؤتمر صحفي بكمبالا إن راسكا لوكويا لقي مصرعه أمس بمنطقة كيتغوم بعد نصب لكمين, مؤكدا أن متمردين سابقين بجيش الرب تعرفوا عليه.
 
وأصدرت المحكمة الدولية قبل عشرة أشهر مذكرة توقيف بحق لوكويا إلى جانب أربعة قادة آخرين بجيش الرب بينهم قائده جوزيف كوني، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خاصة ضد الأطفال بتجنيدهم واستغلالهم جنسيا.
 
ولم يؤكد الناطق باسم رئيس وفد جيش الرب بمفاوضات جوبا أبونيو أولويني خبر مصرع راسكا, لكنه قال "إن صح فسيكون رسالة خطأ" مشيرا مع ذلك إلى أنه لن يؤثر بشكل كبير على مسار السلام.
 
وتستأنف مفاوضات الطرفين غدا الاثنين بعد تعثرها الأسبوع الماضي لإصرار جيش الرب على إعلان حكومة أوغندا هدنة من جانب واحد كما فعل هو, وهو ما ترفضه كمبالا قائلة إن المتمردين سيستغلونها لإعادة التجمع والتسلح ومصرة على اتفاق سلام شامل أولا.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة