ضغوط على بي بي سي لإخفائها فضيحة   
الاثنين 1433/12/7 هـ - الموافق 22/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)
صورة للمذيع جيمي سافيل تعود إلى سنة 2002 (الفرنسية)

واجهت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الاثنين مزيدا من الضغوط بعد اتهامها بالتستر على مذيع كان يعمل لديها, واتُّهم بانتهاكات جنسية واسعة.

واتهمت الشرطة البريطانية المذيع الشهير جيمي سافيل, الذي عمل في بي بي سي لمدة أربعين عاما وتوفي قبل سنة عن 84 عاما, بالاعتداء جنسيا على مائتي شخص بينهم أطفال وموظفات سابقات في هيئة الإذاعة البريطانية.

وبدأت المؤسسة -التابعة للدولة- تحقيقين داخليين, وأوقفت رئيس تحرير برنامج "نيوز نايت" الشهير بيتر ريبون للاشتباه في أنه تستر على المذيع من خلال الامتناع عن عرض تحقيق مصور كان يفترض أن يذاع في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي عن سلوك المذيع.

وفي بيان نشرته الاثنين, قالت إدارة بي بي سي إنها أقالت ريبون لأنه فشل في تقديم تفسير ضاف لعدم عرض التحقيق بشأن انتهاكات المذيع.

وفي مواجهة الضغوط والانتقادات الشديدة التي تعرضت لها حتى من قبل الحكومة, اعترفت المؤسسة الاثنين بأنها ارتكبت أخطاء في التعامل مع الفضيحة.

ومن المقرر أن يمثل المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية جورج أنتويسل الثلاثاء أمام لجنة تحقيق برلمانية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الاثنين إن الاتهامات المنسوبة لمذيع بي بي سي السابق جيمي سافيل روعت البريطانيين, متهما المؤسسة بتغيير أقوالها بشأن عدم بثها التحقيق الخاص بانتهاكات المذيع الجنسية.

وفي الوقت نفسه, نقلت وكالة أسوشيتد برس عن النائب عن حزب المحافظين روب ويلسون قوله إن أي تصرف يجافي الحقيقة من قبل بي بي سي يقلل من الثقة التي تحظى بها لدى الرأي العام البريطاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة