رايس تؤكد على التعاون الإستراتيجي مع إندونيسيا   
الأربعاء 15/2/1427 هـ - الموافق 15/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)

كوندوليزا رايس أثناء زيارتها لمدرسة تمولها واشنطن بجاكرتا (رويترز)

تختتم وزيرة الخارجية الأميركية اليوم زيارة إلى إندونيسيا، بحثت خلالها مع المسؤولين هناك التعاون العسكري والتنسيق في مجال مكافحة "الإرهاب".

وقالت كوندوليزا رايس خلال مؤتمر صحفي عقب إجراء مباحثات مع نظيرها الإندونيسي حسن ويرايودا بجاكرتا إنه جرى بحث مطول حول علاقات الشراكة الإستراتيجية، وأكدت رغبة الولايات المتحدة في تعزيز العلاقات العسكرية مع إندونيسيا رغم انتقادات جماعات حقوق الإنسان.

وأضافت أن المباحثات تطرقت كذلك إلى التعاون المشترك في مكافحة "الإرهاب" مؤكدة اتفاق البلدين على استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بهذا الشأن.

وأشادت الوزيرة الأميركية بتجرية إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان في التعايش الديني والتقدم الديمقراطي.

وأعربت عن سعادتها بزيارة مدرسة داخلية إسلامية بالعاصمة تمولها الولايات المتحدة، في إطار جهودها لمحاربة ما تسميه المفاهيم المتشددة.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية وجهت رايس الشكر لإندونيسيا على جهود بذلتها لإقناع المجلس العسكري بميانمار (بورما سابقا) بشأن إحلال الديمقراطية هناك، قائلة إن الوقت حال بالنسبة لميانمار "للانضمام إلى المجتمع الدولي واحترام حقوق الإنسان".

كما تطرقت مباحثات الوزيرين إلى التحدي أمام إسرائيل والسلطة الفلسطينية للتوصل إلى سبيل للسلام بينهما.

وفيما يتعلق بإيران أعربت رايس عن رغبتها أن يتحقق توافق كبير في آراء المجتمع الدولي بشأن الملف النووي الإيراني بمجلس الأمن "رغم أن الصين وروسيا ترفضان حتى الآن مسودة صاغتها بريطانيا وفرنسا لبيان يصدره المجلس يدعو إيران لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم".

وتظاهر نحو 400 شخص خارج مبنى السفارة الأميركية وسط تشديد أمني احتجاجا على الزيارة، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للولايات المتحدة.

وتأتي زيارة رايس إلى إندونيسيا في إطار جولة تشمل عدة دول من بينها شيلي وأستراليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة