لولا يتعهد بمزيد من النمو خلال رئاسته الثانية   
الثلاثاء 1427/12/13 هـ - الموافق 2/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:23 (مكة المكرمة)، 23:23 (غرينتش)
الرئيس لولا دا سيلفا يبدأ ولاية جديدة بآمال اقتصادية عريضة (الفرنسية)

تعهد الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا أمس لدى أدائه اليمين الدستورية أمام الكونغرس بمناسبة بداية ولايته الرئاسية الثانية بتحقيق مزيد من النمو الاقتصادي.
 
وأكد لولا أمام مجلسي الشيوخ والنواب احترام الدستور والعمل على تقليص الفوارق وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية.
 
خبرة إضافية
وقال في خطابه إنه "لايزال يملك نفس الطاقة والشجاعة للعمل" كما كان قبل أربع سنوات، إلا أنه "أصبح مختلفا من حيث الخبرة المتراكمة في فن الحكم الصعب".
 
وتمكن لولا -الذي يتزعم حزب العمال- من الحصول على 61% من الأصوات خلال الانتخابات التي جرت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي رغم فضائح الفساد التي تخللت ولايته الأولى ودفعت أبرز معاونيه إلى الاستقالة من الحكومة.
 
وبنفس المناسبة التزم الرئيس البرازيلي -الذي ستمتد ولايته لأربع سنوات- بالتركيز على نوعية التعليم وإقرار مساعدات لفائدة 11.1 مليون عائلة فقيرة، وكذا إعادة توزيع عائدات الدولة عبر زيادة الحد الأدنى للأجور خلال السنة المقبلة ليصل إلى 177 دولارا.
 
أهداف وأرقام
وكان دا سيلفا قد حدد بعد إعادة انتخابه هدفا يتمثل في تحقيق نمو اقتصادي للبرازيل بنسبة 5% سنويا اعتبارا من عام 2007 بينما يقل النمو حاليا في البلاد عن مستوياته في البلدان الناشئة.
 
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بمعدل 2.3% خلال عام 2005 مع توقعات البنك المركزي بأن يصل النمو عام 2006 نسبة 3% ويرتفع إلى 3.8% عام 2007.
 
ورغم تراجع الفقر في البرازيل فإنه مازال يهم 22.7% من السكان مقارنة مع 28.2% عام 2003.
 
جرائم وإرهاب
ومن جهة أخرى وصف لولا الجرائم التي وقعت الأسبوع الماضي بريو دي جانيرو وخلفت 24 قتيلا بـ"الإرهاب الذي تجب مكافحته من خلال سياسة حازمة".
 
ويذكر أن حفل مراسم أداء قسم اليمين تميز بعدم دعوة أي رئيس دولة أو شخصية أجنبية، باستثناء وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما الذي يقوم بزيارة لأميركا الجنوبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة