تغيير نمط الحياة يعالج الأمراض أكثر من العلاج التقليدي   
الثلاثاء 14/6/1429 هـ - الموافق 17/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)
 
ذكرت دراسة أعدها باحثون من الولايات المتحدة الأميركية أن إحداث تغييرات شاملة في نمط الحياة تقود إلى تغيرات إيجابية على المستوى الجيني.

وأكد الباحثون بمعهد أبحاث الطب الوقائي في سوساليتو بولاية كاليفورنيا في الدراسة التي نشرتها دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم أن تناول وجبات ذات قيمة غذائية، والمزيد من التمرينات يساعد على تقوية البنية الجسمية، وتحدث تغيرات جينية إيجابية لدى الإنسان.

وقام الباحثون بمراقبة ثلاثين رجلا معرضين بدرجة ضعيفة للإصابة بسرطان البروستاتا، قرروا الابتعاد عن العلاج التقليدي مثل الجراحة والإشعاع والعلاج بالهرمونات.

وأجروا تغييرات جذرية في أنماط حياتهم لمدة ثلاثة أشهر، شملت تناول وجبات غنية بالفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات ومنتجات الصويا، بالإضافة إلى تمرينات مثل المشي لمدة نصف ساعة يوميا، والتدريب على التحكم في الضغط العصبي عن طريق التأمل.

وأظهرت الدراسة عقب انتهاء الأشهر الثلاثة تغيرات في نشاط حوالي خمسمائة جين لدى الرجال، وزاد نشاط الجينات المقاومة للأمراض، في حين تراجع عدد الجينات المسببة لأمراض سرطان البروستاتا والثدي، بالإضافة إلى تراجع وزن المشاركين وتراجع ضغط الدم.

في المقابل وجد الباحثون تغيرات عميقة أكثر عندما أجروا مقارنة على أنسجة حية مستأصلة من مرضى بالبروستاتا قبل وبعد تغييرات نمط الحياة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة