الجينات المشوهة تزيد مخاطر سرطان الثدي   
الثلاثاء 1423/6/25 هـ - الموافق 3/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال علماء إن النساء اللائي يحملن جين "بي آي سي إيه 1" المشوه تزداد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لأن هذا الخلل يضعف جهاز المناعة ويسمح بنمو الأورام.

ويعرف الباحثون بالفعل أن الجين حيوي في إصلاح تلف الجينات التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، ولكن علماء من جامعة كين ببلفاست اكتشفوا أنه يساعد كذلك في اكتشاف الخلايا السرطانية.

وقال مدير معهد أبحاث السرطان بالجامعة البروفيسور باتريك جونستون في بيان "الآن يمكننا رؤية أن الجين المشوه بإمكانه أيضا إضعاف قدرة الجسم على رصد الخلايا السرطانية".

وباستخدام التكنولوجيا المجهرية فحص جونستون وزملاؤه آلاف الجينات لتحديد من تعمل منها ومن لا تعمل في مواقف مختلفة، وقارنوا بين خلايا طبيعية وأخرى تحتوي على جين "بي آي سي إيه 1" في حالة نشاط زائد. وقد نشر البحث في دورية الكيمياء البيولوجية.

ووجد الباحثون أن النساء اللاتي يحملن جين "بي آي سي إيه 1" مشوها تزداد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 65 إلى 85%. وذكرت الباحثة هيذر أندروز أن "نتائجنا تظهر أن الجين يتفاعل مع جزء معين من جهاز المناعة في الجسم وهو تفاعل كيميائي يسمى إنترفيرون غاما".

ويبحث هذا التفاعل الكيميائي عن الخلايا المريضة ويجبرها على تدمير نفسها. وفي حالة خلايا الثدي السرطانية لا يعمل إنترفيرون غاما بصورة مناسبة وينهار الجهاز المناعي.

ولكن عندما أدخل الباحثون نسخة جيدة من الجين إلى الخلايا أثناء دراسات معملية، نشط نظام الاستطلاع في الجهاز المناعي من جديد. وقال جونستون إن هذه النتائج بدأت تلقي الضوء على سبب وجود مثل هذه المخاطر العالية للإصابة بسرطان الثدي لدى بعض النساء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة