مسؤول أميركي: فات أوان ردع إيران   
الثلاثاء 1431/5/7 هـ - الموافق 20/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)
تطوير إستراتيجية بشأن إيران يسبب إزعاجا للإدارة الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

نبه مسؤول دفاع أميركي كبير سابق إلى أن الأوان ربما فات لردع إيران من امتلاك قنبلة نووية، وقال إن الرئيس باراك أوباما انتظر أكثر من اللازم لاتخاذ إجراء ضد طهران.
 
وأضاف المسؤول -الذي له خبرة في عدد من الإدارات الأميركية- أنه خلال الخمسة عشر شهرا التي قضاها أوباما في إدارته لم تواجه إيران أي عواقب هامة لاستمرارها في برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم ميقاتين كان قد حددهما أوباما ومرا دون حدوث أي شيء يذكر.
 
واعتبر المسؤول -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن إشارات خاطئة أرسلت لطهران حيث كان هناك حديث في البداية عن عقوبات موجعة ثم أعقبها الحديث عن عقوبات معجزة والآن لا يعلم أحد مدى شدة العقوبات القادمة. فالأمر يعتمد على مستوى التأييد الذي تقدمه روسيا والصين، لكن ليس من المتوقع أن تؤيد أي منهما إجراءات ضد قطاع الطاقة الإيراني.
 
ورسم المسؤول صورة مخيفة لما يمكن لإيران أن تفعله حيث تصور أنها طورت سلاحا نوويا ونقلته إلى حزب الله الذي تدعمه والذي لديه -حسب قوله- مخزون مدفعية وصواريخ أكبر من دول كثيرة في المنطقة.
 
وتأكيدا لهذا التصور لتقدم إيران نحو أن تصير دولة نووية أعلنت طهران أمس أنها ستبدأ في إنشاء محطة تخصيب جديدة كجزء من توسع هام في برنامجها. وقال مسؤول إيراني إن الرئيس أحمدي نجاد أقر المكان المخصص للموقع النووي الجديد.
 
وقد أكد كبار مسؤولي الدفاع الأميركيين أن الخيارات العسكرية باقية للتعاطي مع تهديد صيرورة إيران دولة نووية وفي المقابل أقر الأدميرال مايك مولن رئيس الأركان المشتركة أن تطوير إستراتيجية بشأن إيران ظل أمرا معقدا وتحديا مزعجا.
 
ومن جانبه قال وزير التجارة الإيراني، مفندا التهديد بجولة رابعة من العقوبات ضد إيران، إن ثمن البترول سيزيد لخفض الاستهلاك وتقليل اعتماد الدولة على الوقود المستورد.
 
ومن المعلوم أنه رغم كون إيران خامس أكبر دولة عالمية في تصدير النفط الخام فإن جولات العقوبات الأممية الثلاث السابقة أدت إلى تقليصات في الاستثمارات الخارجية في معامل التكرير الإيرانية، الأمر الذي أجبر طهران على استيراد 40% من احتياجاتها. وقد اشترت الدولة نحو 128 ألف برميل بترول يوميا الشهر الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة