صحف أميركية: مصر على حافة الهاوية   
الجمعة 1434/10/3 هـ - الموافق 9/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)

الأطراف المتصارعة في مصر تندد بالسياسة الأميركية إزاء الأزمة في البلاد (الفرنسية-أرشيف)

تناولت بعص الصحف الأميركية بالنقد والتحليل بعض جوانب الأزمة المصرية، وقالت إحداها إن مصر باتت على حافة الهاوية، وأضافت أخرى أن ثمة كراهية متنامية تجاه الأميركيين في الشارع المصري، وأوضحت ثالثة أن المصريين وصفوا السفير الأميركي الجديد المنتظر روبرت فورد بالقاتل وبسفير الشر.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها إن الجنرلات المصريين والحكومة المدنية الانتقالية التي اختاروها بأيديهم أوقفت الجهود السياسية الساعية لإيجاد حل للأزمة المتفاقمة التي تعصف بالبلاد في أعقاب عزل الرئيس محمد مرسي، والذي وصفته بأنه أول رئيس مصري منتخب.

وأضافت أن الجنرلات والحكومة المصرية الانتقالية يهددون بفض اعتصامات أنصار مرسي في بعض الميادين بالقاهرة بالقوة، مما ينذر بانزلاق البلاد إلى حال كارثية، مشيرة إلى أن العشرات من أنصار مرسي واجهوا القتل برصاص الجيش المصري وأن قيادات في جماعة الإخوان المسلمين -بمن  فيهم مرسي نفسه- تعرضوا للاعتقال منذ الإطاحة بالأخير في الثالث من الشهر الماضي.

بعض وسائل الإعلام المصرية وصفت السفير الأميركي روبرت فورد -وهو المتوقع أن يخلف السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون- بأنه "سفير الموت"، ولافتة في ميدان التحرير بالقاهرة تحمل رسما للرئيس الأميركي باراك أوباما مع لحية وعمامة، بدعوى "دعمه للإرهاب"

لحية وعمامة أوباما
من جانبها أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن هناك موجة متنامية من الكره ضد السياسات الأميركية في الشارع المصري، وقالت إن بعض وسائل الإعلام المصرية وصفت السفير الأميركي روبرت فورد -وهو المتوقع أن يخلف السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون- بأنه "سفير الموت"، وأن لافتة في ميدان التحرير بالقاهرة حملت رسما للرئيس الأميركي باراك أوباما مع لحية وعمامة، بدعوى "دعمه للإرهاب".

وأضافت الصحيفة أن صحيفة مصرية أخرى اتهمت السيناتور الأميركي جون ماكين الذي رافق الوفد الأميركي إلى القاهرة بأنه يشغل موظفين من الإخوان المسلمين في مكتبه، وسط اتهامات من جانب الجيش المصري للأميركيين بأنهم يدعمون مرسي ويرعون جماعة الإخوان المسلمين ولا يتدخلون للسيطرة عليهم.

وقالت الصحيفة إن الإخوان المسلمين في مصر يتهمون الساسة الأميركيين أيضا بأنهم لا يقدمون لهم الدعم اللازم عند الحاجة، وأنهم أعطوا الضوء الأخضر للجيش المصري للقيام بالانقلاب العسكري ضد مرسي.

من جانبها قالت صحيفة واشنطن تايمز إن المصريين ينددون بسياسة أوباما وبالسفيرة الأميركية باترسون وذلك بدعوى دعمهما الإخوان المسلمين، وأن المصريين يصفون السفير الأميركي الجديد المنتظر والذي سبق له تمثيل بلاده لدى كل من العراق وسوريا لفترة طويلة بأنه "سفير الشر".

وأضافت الصحيفة الأميركية أن مقالا في صحيفة الأهرام المصرية نشرته الأسبوع الجاري وصف السفير الأميركي فورد بأنه "مهندس الدمار في العراق وسوريا وموسكو".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة