تنافس شديد بانتخابات ألبانيا   
الأحد 1430/7/6 هـ - الموافق 28/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:03 (مكة المكرمة)، 3:03 (غرينتش)
إدي راما في آخر تجمع قبل انتهاء الحملات الانتخابية (الفرنسية)

يدلي الناخبون في ألبانيا بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات برلمانية تشهد تنافسا قويا بين الحزب الديمقراطي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء صالح بريشا والحزب الاشتراكي المعارض بزعامة إدي راما.
 
وينظر الأوروبيون إلى عملية الاقتراع هذه على أنها اختبار للنضج الديمقراطي للدولة الواقعة في منطقة البلقان ومدى صلاحيتها للانضمام للاتحاد الأوروبي، إذ إن ألبانيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) قدمت طلبا للعضوية في أبريل/ نيسان الماضي.
 
وقد دعي زهاء 3.1 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم لاختيار 140 نائبا في البرلمان لأربع سنوات قادمة، وذلك في خامس انتخابات من نوعها تشهدها البلاد منذ انهيار الحكم الشيوعي مطلع تسعينيات القرن الماضي.
 
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) وتغلق بعد ذلك بـ12 ساعة.
 
ويتنافس في هذه الانتخابات 4000 مرشح يمثلون 39 حزبا وتحالفا، لكن استطلاعات الرأي تظهر تقاربا في النتائج بين الحزب الحاكم والحزب الاشتراكي المعارض.
 
صالح بريشا يقول إنه سيواصل برنامجا طموحا (الفرنسية)
برنامج بريشا
وقد ساعد بريشا (64 عاما) على إنهاء الشيوعية وعمل رئيسا للبلاد من العام 1992 حتى العام 1997 عندما غرقت ألبانيا في فوضى بعد انهيار شركات استثمار  وعاد رئيسا للوزراء في 2005 متعهدا بالحكم "بيد نظيفة".
 
ونما الاقتصاد الألباني في ظل زعامته أكثر من 5% سنويا رغم توقع خبراء حدوث ركود هذا العام.
 
ويقول بريشا -وهو جراح قلب سابق- إنه سيواصل برنامجا طموحا ومكلفا لشق طرق وإنشاء مناطق صناعية ومحطات لتوليد الكهرباء من مساقط المياه.
 
طموح راما
أما زعيم الحزب الاشتراكي إدي راما (44 عاما) ورئيس بلدية العاصمة فيعزى إليه فضل تطهير وتنشيط تيرانا.
 
ويقول راما -وهو فنان سابق- إنه سيقوم بتحديث ألبانيا ويركز على النمو لا سيما في الزراعة ولم يقدم راما تفصيلات تذكر بشأن خططه الاقتصادية ولكنه يشير إلى أنه سيلجأ إلى صندوق النقد الدولي.
 
ويقول كل من الديمقراطيين والاشتراكيين إنه سيسعى لضم ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي ويوفر وظائف ونموا اقتصاديا في بلد يقل فيه إجمالي الناتج المحلي للفرد الواحد عن 3500 دولار ويتهم كل طرف الآخر بالفساد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة