قراءة في صحف أجنبية   
السبت 5/3/1433 هـ - الموافق 28/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)


فيما يلي استعراض لأهم ما تناولته بعض الصحف الأجنبية من أخبار وآراء لهذا اليوم
:

رحبت الصحف الباكستانية بالتصريحات الصادرة من وزارة الخارجية في إسلام آباد والتي توحي بإصرار الحكومة على المضي قدما في إنشاء خط أنابيب الغاز بين باكستان وإيران على الرغم من التحفظات التي أبدتها الولايات المتحدة على المشروع.

ففي افتتاحياتها بعنوان "إشارات توحي بالأمل"، كتبت صحيفة "ذي نيشن" الصادرة باللغة الإنجليزية أن تصريحات المتحدث باسم الخارجية الباكستانية تلت تأكيد الرئيس آصف زرداري مؤخرا على ضرورة إكمال مشروع خط الأنابيب سواء أعجب ذلك البعض أم لم يعجبهم.

وعلى الجانب الآخر، كانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند تؤكد تقارير مفادها أن الولايات المتحدة تسعى لإقناع باكستان بالعدول عن المشروع وذلك على الرغم من أن مظلة العقوبات المفروضة على إيران لا تشمله.

وقد ظلت إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل على إقناع إسلام آباد بجدوى خط أنابيب تركمانستان - أفغانستان - باكستان - الهند، "الذي تقف الحرب الدائرة في أفغانستان حائلا رئيسيا دون تحقيقه على الرغم من التقارير العديدة التي تمتدح رخص الغاز الذي يحمله هذا الأنبوب بالنسبة للمستهلك".

أما الفائدة الفورية من خط أنابيب إيران باكستان فأكبر من تلك التي يوفرها خط تركمانستان -أفغانستان - باكستان - الهند، ذلك أن إسلام آباد ستحصل على كمية وافرة من الغاز من احتياطات إيران الهائلة من الطاقة وبأسعار رخيصة، كما أن الإمدادات نفسها ستساعد في إعادة عجلة الاقتصاد الباكستاني المتهالك إلى مساره الصحيح.

ووصفت "ذي نيشن" إيران بأنها "صديق موثوق به" لباكستان، وأنها لن تستخدم الغاز أداة لفرض نفوذها كما تفعل الولايات المتحدة في أفغانستان.

بالنظر إلى الخيارات المحدودة المتاحة أمام باكستان فإنه يصعب الزعم بعدم الحاجة لتبني مشروع الغاز من إيران، برغم محاولات تثبيط الهمم من جانب أميركا وادعائها بأن ثمة طرقا أسرع يمكن لباكستان أن ترتادها لتلبية احتياجاتها من الطاقة
وجاء تعليق صحيفة "دون" منسجما مع رأي صحيفة "ذي نيشن" حيث حثت الحكومة الباكستانية على إتمام المشروع دون النظر إلى تحفظات الولايات المتحدة
.

وقالت الصحيفة في افتتاحية بعنوان "خط أنابيب إيران – باكستان" إن إسلام آباد إزاء قضيتين منفصلتين، إحداهما هي برنامج طهران النووي.

وفي ذلك تجادل بأنه لا ينبغي لإيران أن تُخصِّب اليورانيوم لمستويات تُمكنها من تطوير أسلحة كونها دولة موقعة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. ثم أنه من وجهة نظر جيوبوليتيكية، فإن وجود جارة نووية أخرى ليس في مصلحة باكستان بغض النظر عن طبيعة العلاقات الراهنة مع إيران.

وفي الوقت نفسه فإن حاجة باكستان للطاقة أضحت اليوم مسألة مرتبطة بالرخاء والأمن. ومن هذا المنطلق –تستطرد الصحيفة- فإنه يتعين على الحكومة السعي للحصول على أي مصادر للطاقة عملية وفي المتناول خصوصا تلك التي تستطيع توفيرها أسرع من الآخرين.

وترى الصحيفة أنه بالنظر إلى الخيارات المحدودة المتاحة أمام باكستان فإنه يصعب الزعم بعدم الحاجة لتبني مشروع الغاز من إيران، برغم محاولات تثبيط الهمم من جانب أميركا وادعائها بأن ثمة طرقا أسرع يمكن لباكستان أن ترتادها لتلبية احتياجاتها من الطاقة.

وفي الهند المجاورة لباكستان، اهتمت صحيفة "تايمز أوف إنديا" بالحديث الذي أدلى به وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا لإحدى القنوات الفضائية في بلاده واعترف خلاله للمرة الأولى بأن طبيبا باكستانيا هو الذي نقل إلى الولايات المتحدة معلومات هامة قبل أن تشن الغارة التي أودت بحياة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وكشف بانيتا في مقابلة مع برنامج (60 دقيقة) بقناة سي بي إس يُبث غدا الأحد، أن شكيل أفريدي زود المخابرات الأميركية بمعلومات ساعدت في شن الغارة على المجمع الذي كان يقيم فيه بن لادن في مدينة إبت آباد الباكستانية.

وكان الطبيب أفريدي مشرفا على حملة تطعيم نظمتها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) لجمع عينات من الحمض النووي للتحقق من وجود بن لادن في المجمع المذكور.

ومنذ ذلك الحين ظل الطبيب متهما بالخيانة من قبل السلطات الباكستانية. وقال بانيتا إنه قلق للغاية على الطبيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة