القيسي: لا تمثيل سياسيا للثورة ولا تنسيق مع "الدولة"   
الأحد 3/9/1435 هـ - الموافق 29/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)
ناظم الكاكئي-الجزيرة نت

نفى المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري العام لثوار العراق اللواء الركن مزهر القيسي أن يكون هناك تعاون وتنسيق مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كما أكد أنه لا وجود لجناح سياسي للمجلس حتى الآن.

ولم يغلق القيسي الباب أمام التفاوض مع الحكومة المركزية في بغداد، وأكد أن ذلك يقرره الشعب العراقي الذي خول المجلس استخدام السلاح.

وعن الدرجة التي وصلت إليها المجالس العسكرية من حيث أعداد المقاتلين المنضوين تحت لوائها يقول إنها وصلت إلى مراحل جيدة.

وقال إنه بعد الانتصارات التي حققها الثوار منذ هزيمة قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مدينة الموصل في 10 يونيو/حزيران الجاري، فإن الإقبال على المجالس العسكرية أصبح كبيرا، مشيرا إلى أن قيادة المجالس العسكرية تضع اشتراطات دقيقة لمن ينضم إليها خشية الاختراق الأمني.

وشدد القيسي على أن المجالس العسكرية حريصة على الوصول إلى أقصى مستويات التدريب ومهارات القتال واستخدامات الأسلحة لتقليل الخسائر في المعركة.

وعن كيفية ولادة فكرة المجالس العسكرية أوضح القيسي أن هذه المجالس ببساطة قيادات عسكرية من ضباط الجيش العراقي السابق ومن ثوار العشائر وفصائل المقاومة إبان الاحتلال الأميركي للعراق.

وأضاف أن فكرة المجالس ولدت منذ أكثر من عام من قبل جهات وطنية طرحت المشروع وتبنته وقامت بالاتصال بالجهات والشخصيات الوطنية الأخرى من أجل اعتماده كمشروع للخلاص الوطني.

وتابع القيسي أن المجالس مخطط لها قبل اقتحام ساحة الاعتصام في الرمادي، وأن قناعة الهيئة السياسية المشرفة على المشروع وصلت إلى أن "المالكي سيرتكب حماقته الكبرى" ويستخدم السلاح ضد المعتصمين السلميين في نهاية المطاف.

ولفت القيسي إلى أن المظاهرات في مناطق عدة بالعراق طوال عام 2013 حفزت مجاميع كثيرة من الشباب على الانضواء تحت فصائل المقاومة، ثم انضم ثوار العشائر -وهم بأعداد كبيرة- لهذه المجالس بهدف إنقاذ العراق وكرامته وتحرير المعتقلين من النساء والرجال، وأضاف أن ثوار العراق ينتمون لجميع المناطق العراقية.

مناطق النزاع بالعراق (اضغط على الصورة للتكبير)

العراق كله
ونفى القيسي أن تكون المجالس محصورة برقعة جغرافية واحدة، مشيرا إلى أن الظلم وقع على كل العراقيين منذ بداية الاحتلال عام 2003، وأن الحكام والسياسيين العراقيين الذين تولوا السلطة بعد ذلك شركاء في عذابات جميع العراقيين.

وذكّر بأن عدد المجالس العسكرية تجاوز العشرة، أما بالنسبة لأعداد المقاتلين التابعين لها فرفض القيسي تحديد رقم معين، موضحا أنه كان بالإمكان إعطاء إحصائية لأعداد الثوار قبل اندلاع الثورة، ولكن في الوقت الحالي من الصعب تحديدهم بسبب تزايد أعداد المتسابقين للانخراط في الثورة.

وعن اختيار خارطة العراق باللون الأخضر شعارا للمجلس العام، قال القيسي إنه يعبر عن فحوى وأهداف المشروع وإنه يهدف إلى تحقيق هدفين في آن واحد: الأول أن يكون العراق لكل العراقيين، والثاني أن تظهر راية وشعار لا يختلف عليهما العراقيون، أما اللون الأخضر فهو رمز عراقي للعطاء والخير والغنى الذي يتميز به العراق عبر الأزمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة