ستة شهداء و20 جريحا بتوغل إسرائيلي بغزة   
الاثنين 1427/10/1 هـ - الموافق 23/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)
العمليات الإسرائيلية تشهد تزايدا مستمرا بقطاع غزة (الفرنسية)

استشهد ستة فلسطينيين على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح في توغل إسرائيلي جديد استهدف بيت حانون بقطاع غزة ظهر اليوم الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك. 

وقال مراسل الجزيرة إن عدد الشهداء ربما يكون أكثر من ذلك، مشيرا إلى أن قوات خاصة إسرائيلية تشارك في العملية التي تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف المنطقة منذ أسر أحد جنود الاحتلال قبل عدة شهور.

كما أشار المراسل إلى أن العملية استهدفت عطا الشنباري
قائد ألوية الناصر صلاح الدين الذي استشهد واثنان من إخوته.

وأرجع تزايد عدد الضحايا إلى سقوط قذائف على تجمعات للفلسطينيين كانوا يحتفلون باليوم الأول من عيد الفطر. وأضاف أن العدد الأكبر من الضحايا ينتمون لعائلة واحدة.

وكان عدد من الوزراء بالحكومة الإسرائيلية قد طالبوا بتشديد الحصار وإعادة احتلال ما كان يعرف بمحور فيلادلفيا، وهو الشريط الفاصل بين قطاع غزة ومصر.

ودعا الوزير إيلي يشاي نائب رئيس الوزراء إلى إيجاد صيغة تتيح لإسرائيل إعادة احتلال هذا الشريط.

وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحكومة ناقشت في اجتماعها الأسبوعي اقتراحات بشن هجوم واسع على غزة، "لكن أي قرار لن يتخذ في هذا الصدد قبل ثلاثة أسابيع في انتظار الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء إيهود أولمرت للولايات المتحدة".

على الصعيد الميداني أيضا استشهد شاب فلسطيني وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة الليلة الماضية خلال عملية للجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية إن 17 فلسطينيا أصيبوا في هذه المواجهات، وإن اثنين منهم في حالة خطيرة.
هنية دعا الفلسطينيين للصبر(الفرنسية)
الاقتتال الداخلي 
على صعيد آخر دعا رئيس الوزراء الفلسطيني كافة الفصائل إلى التوحد والتضامن. وطلب خلال خطبة عيد الفطر من جميع عناصر الفصائل ألا يتقاتلوا فيما بينهم, وألا يحملوا السلاح في وجه بعضهم البعض.

كما أكد إسماعيل هنية أن حكومته ستبقى أمينة على دم الشعب الفلسطيني, ودعا إلى "الصبر في مواجهة الحصار".

من جهة أخرى قطع عناصر من الشرطة الفلسطينية عددا من الطرقات في غزة للمطالبة بدفع رواتبهم. كما قاموا بإجبار عدد من المحال على إقفال أبوابها, وأضرموا النار في الإطارات في الشوارع.

يُذكر أن قرابة 165 ألف موظف فلسطيني لم يتسلموا رواتبهم منذ مارس/آذار الماضي نتيجة الحصار الدولي الذي فرض بعد تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية.

من جهة ثانية أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالا هاتفيا بكل من الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري حسني مبارك لتهنئتهما بعيد الفطر.

وقالت مصادر إسرائيلية رسمية إن أولمرت شكر مبارك للجهود التي تقوم بها القاهرة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته مجموعات فلسطينية قبل ثلاثة أشهر.

يُشار إلى أن هذا هو أول اتصال  بين أولمرت وعباس منذ لقائهما غير الرسمي يوم 22 يونيو/حزيران في مدينة بترا الأردنية بدعوة الملك عبد الله الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة