ظريف وآشتون يبحثان نووي إيران بإسطنبول   
الاثنين 1435/7/27 هـ - الموافق 26/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)

انطلقت اليوم الاثنين جولة جديدة من المحادثات بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في إسطنبول، وذلك بهدف التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال ظريف عند وصوله إلى مطار إسطنبول إن الهدف الرئيسي للقائه مع آشتون هو الإعداد للمشارکة في الاجتماع الوزاري لحرکة عدم الانحياز في الجزائر، وتابع "لكن أتيحت فرصة لإجراء لقاء مع آشتون في إسطنبول لمناقشة التطورات وکيفية متابعة الأمور". 

ورأى ظريف أن القوى العالمية يجب أن تكف عن ممارسة ضغوط إضافية على بلاده لإجبارها على تقديم تنازلات، مضيفا أن "العقوبات لم تفدهم بشيء سوى أننا صنعنا 19 ألف جهاز للطرد المركزي".

وبدأ الاجتماع المغلق بعد ظهر اليوم في فندق مطل على البوسفور، ومن المقرر أن يلتقي الطرفان في عشاء بوقت لاحق في القنصلية الإيرانية وفقا لإفادة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين، وستستمر المفاوضات يومين حسب بعض التسريبات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي إيراني في إسطنبول قوله إن مواصلة المحادثات غدا تتوقف على رغبة الطرفين، مشيرا إلى أن ذلك "ليس أمرا مؤكدا في الوقت الراهن".

وسبق لوزير الخارجية الإيراني أن كتب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في الـ18 من هذا الشهر أن التوصل لاتفاق مع مجموعة "5+1" (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا) ممكن بعد إزالة ما وصفها بالأوهام رغم جولة المحادثات التي وصفها بـ"الصعبة" آنذاك.

ولم تؤد الجولة الرابعة من المفاوضات التي عقدت بمنتصف الشهر الجاري إلى البدء بصوغ اتفاق نهائي، إذ ما زال الكثير من النقاط عالقا رغم توصل إيران والقوى العظمى في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى اتفاق مرحلي يبدأ بمطلع العام الحالي ويمتد لستة أشهر، وينص على تجميد قسم من النشاطات النووية الحساسة لقاء رفع جزئي للعقوبات.

لكن عباس عراقجي -نائب وزير الخارجية الإيراني- تنبأ عقب فشل الجولة الرابعة باستئناف المحادثات في الفترة من 16 إلى 20 يونيو/حزيران في فيينا.

ويجدر بالذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني صرح الأسبوع الماضي بأن المحادثات ستؤدي "على الأرجح" إلى نتيجة إيجابية بحلول نهاية المهلة المحددة في 20 يوليو/تموز، وأضاف "لنفترض أننا لم نتوصل إلى اتفاق بحلول الاستحقاق فيمكن عندئذ أن نمدد هذا الاتفاق المرحلي لستة أشهر إضافية".

وبالرغم من إقرار ظريف بوجود المهلة الإضافية الممتدة لستة شهور أخرى، فقد ذكر اليوم أنه يسعى "للوصول إلى نتيجة في غضون هذين الشهرين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة