"بين قوسين".. وقت للشعر والعراك   
الثلاثاء 1432/7/14 هـ - الموافق 14/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:33 (مكة المكرمة)، 6:33 (غرينتش)

الشاعرة الأميركية باتريشا سميث تقف أمام ملصق باحتفالية بولانو بإسبانيا (الأوروبية-أرشيف)

ثمة وقت لإلقاء الشعر، ووقت للعراك واللكمات.. هكذا تحدث الكاتب التشيلي روبرتو بولانو في روايته "مخبرون متوحشون"، الحافلة بالشهوات والكلمات النشوانة، التي صدرت عام 1998، ويحين الآن وقت للحديث عنه، رغم وفاته منذ ثماني سنوات.

ومناسبة الحديث جاءت بفضل ترجمة كتاب روبيرتو بولانو "بين قوسين" مؤخرا من الإسبانية إلى الإنجليزية، في حين أفردت صحيفة نيويورك تايمز حيزا للكتاب وصاحبه.

ويصفه نقاد بأنه نموذج للكاتب العاشق والمقاتل، في آن واحد، الذي تنطق كلماته بسحر البيان وفن البلاغة دون تعمد أو تقعر.

يضم كتاب "بين قوسين" أيضا شذرات من السيرة الذاتية لهذا الكاتب التشيلي، الذي عرف الصعلكة، وأحب الحياة وعاشها كمتمرد عظيم، وبروح تسمو فوق مراراتها، لكنه غادرها عن عمر لم يتجاوز 50 عاما
ولم ينحصر النفوذ الروائي لبولانو في حدود تشيلي وحدها، بل امتد بامتياز إلى أميركا اللاتينية، وأثار جدلا ومعارك أدبية تعيد للأذهان ما حدث مع أسماء شامخة في هذه المنطقة، مثل غابرييل غارسيا ماركيز وماريو فارغاس يوسا.

ورغم أن بولانو ودع الحياة بسبب كبده العليل عام 2003، فإنه لا يزال يثير اهتمام الصحافة الثقافية والأدبية، مثلما يقول دوايت جارن في صحيفة نيويورك تايمز.

الذي لم يكتمل
ومع الاهتمام الذي لم يتراجع بكتاباته وفنه، يقول دوايت جارن إن روبرتو بولانو -صاحب التحفة الروائية "2666"، التي ترجمت إلى الإنجليزية عام 2008- يعيد إلى الأذهان حالة الكاتب الذي لم يكتمل، ومات قبل أن يتحقق مشروعه الروائي الإبداعي بصورة كاملة.

وكتاب "بين قوسين" -الذي ترجم مؤخرا من الإسبانية إلى الإنجليزية على يد ناتاشا فيمر- يتناول رؤى بولانو في قضايا عديدة، من الأدب والسياسة حتى كرة القدم، مرورا بالنساء والطعام الجيد، ناهيك عن الحياة في المنفى، والتنقل بين المطارات وعشقه للكتب.

ويضم كتاب "بين قوسين" أيضا شذرات من السيرة الذاتية لهذا الروائي والكاتب التشيلي، الذي عرف الصعلكة، وأحب الحياة وعاشها كمتمرد عظيم، وبروح تسمو فوق مراراتها، لكنه غادرها عن عمر لم يتجاوز 50 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة