فرنسا تبدي تفاؤلاً بسرعة تشكيل قوة أوروبية إلى دارفور   
الأحد 1428/9/18 هـ - الموافق 30/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
مورين: الفرنسيون سيشاركون بـ1500 جندي (الفرنسية-أرشيف)
أبدت  فرنسا تفاؤلها بإمكان تشكيل قوة عسكرية من ثلاثة آلاف جندي أوروبي لإرسالها إلى تشاد وأفريقيا الوسطى المتاخمتين لإقليم دارفور بغرب السودان, في حين شدد مسؤول أممي سابق على ضرورة أن تكون قوات حفظ السلام المشتركة المنوي إرسالها إلى هناك مستعدة للقتال لحماية المدنيين من الجماعات المسلحة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه مورين قوله أمام الجلسة الختامية لاجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في إيفورا بالبرتغال, إن  الأوروبيين سيتمكنون من تشكيل قوة عسكرية مؤلفة من 1500 جندي فرنسي و350 إيرلنديا ونحو مائتي سويدي بالإضافة إلى مائة جندي بلجيكي ومائة جندي بولندي.

وستكون مهمة الجنود الأوروبيين التي أقرها مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي تسهيل عودة مئات الآلاف من اللاجئين المتجمعين في مخيمات بسبب الحرب في دارفور.

وأعلن الوزير الفرنسي أن إسبانيا تعهدت بتقديم وسائل النقل، في حين التزمت رومانيا بتوفير المروحيات.

وستشكل هذه البعثة أيضا قاعدة حماية خلفية لنحو 26 ألف جندي في القوة الدولية الأفريقية المشتركة التي يفترض أن تنتشر تدريجيا في دارفور بحلول منتصف مارس/آذار المقبل.

من جانبه نصح منسق الإغاثة السابق للأمم المتحدة يان إيغلاند بضرورة أن تكون قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي التي سترسل إلى دارفور على استعداد للقتال لحماية المدنيين من المليشيات المسلحة.

وقال إيغلاند لرويترز في مقر مؤسسة أبحاث السياسة الخارجية التي يرأسها الآن في أوسلو "التفويض يجب أن يكون لبناء السلام محليا والدفاع عن المدنيين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة