ماليزيا تنفي العثور على أثر لطائرتها والبحث مستمر   
الاثنين 1435/5/9 هـ - الموافق 10/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:32 (مكة المكرمة)، 17:32 (غرينتش)
السلطات الماليزية أكدت أن ملامح راكبين مشتبه بهما "غير آسيوية" (أسوشيتد برس)

نفت السلطات الماليزية اليوم العثور على أي أثر للطائرة المفقودة، موضحة أن جهود البحث لا تزال مستمرة، فيما تضاربت الأنباء بشأن التعرف على هوية أحد الركاب المشتبه بهم.

وذكر رئيس لجنة الإنقاذ الفيتنامية -الذي تشارك بلاده إلى جانب ماليزيا والصين في عمليات البحث المكثفة- أن الجسم الأصفر الذي عثر عليه بالمياه الإقليمية لا يعود للطائرة المفقودة، وذكرت هيئة الطيران المدني بفيتنام من جانبها أنها انتشلت الجسم بناء على طلب من مركز الإنقاذ الماليزي، فتأكد أنه غطاء "بكرة كابل" مغطى بالطحالب.

وبخصوص تطورات البحث عن راكبين اثنين مشتبه باستخدامهما جوازي سفر مزورين لركوب الطائرة الماليزية المنكوبة أكد كبير المحققين الماليزيين اليوم أن ملامحهما "غير آسيوية".

ويتعلق الأمر بجوازي كل من النمساوي كريستيان كوزيل والإيطالي لويجي مارالدي، حيث قالت وزارتا خارجية البلدين إنهما لم يكونا على متن الطائرة، وقد فقدا جوازي سفرهما قبل عامين خلال وجودهما في تايلند.

بينما نقلت وكالة الأنباء الألمانية اليوم عن الشرطة الماليزية قولها إن السلطات تعرفت على هوية أحد الراكبين المشتبه بهما، وقال أحد رجال الشرطة في كوالالمبور -لم يفصح عن هويته- إنه تم التعرف على المشتبه به بمساعدة وكالة استخبارات دولية، غير أنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.

وقد أعلن قائد الشرطة ومدير الإنتربول بتايلند أبيتشارت سوريبونيا أن "جوازات السفر المزورة وانتحال الهوية يمثلان مشكلة كبيرة بتايلند"، فيما ذكرت وزارة الخارجية التايلندية أن أكثر من ستين ألف جواز سفر محلي وأجنبي أبلغ عن فقدها أو سرقتها بين يناير/كانون الثاني 2012 ويونيو/حزيران 2013.

 عشرات الطائرات والسفن والآليات تبحث عن الطائرة الماليزية ولا أثر لها (الفرنسية)

بحث مكثف
وكانت وكالة الشرطة الدولية (إنتربول) أكدت أمس أن جوازي سفر على الأقل مسجلين إما مفقودين وإما مسروقين في قاعدة بياناتها استخدما بواسطة راكبين على متن الطائرة الماليزية المفقودة، موضحة أنها تفحص جوازات سفر أخرى مشتبه فيها.

وأوضح الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل أن من السابق لأوانه التكهن بشأن أي صلة بين جوازي السفر والطائرة المفقودة، مبرزا في الوقت نفسه أن تمكن راكب من الصعود إلى الطائرة في رحلة دولية مستخدما جواز سفر مسروق "أمر مثير للقلق".

جاء ذلك بينما لا تزال عمليات البحث للعثور على الطائرة مستمرة دون العثور على أي أثر يعود إليها، وعلق مدير الطيران المدني الماليزي أزهر الدين عبد الرحمن على ذلك بقوله في مؤتمر صحفي "للأسف، لم نعثر على أي شيء يمكن أن يكون مصدره الطائرة، ناهيك عن الطائرة نفسها"، مضيفا أن الأمر "مثير للدهشة".

وبينما تنتظر أسر الركاب بقلق في بكين وكوالالمبور، وجهت وسائل الإعلام الرسمية الصينية انتقادات شديدة "للثغرات" في الإجراءات الأمنية بالمطار الماليزي.

وتشارك نحو أربعين سفينة إلى جانب طائرات من عدة دول، بينها الصين والولايات المتحدة وفيتنام وماليزيا والفيلبين وسنغافورة، في عمليات البحث.

وفي حال تحطم الطائرة في البحر، فإنها ستكون الكارثة الجوية الأسوا لطائرة تجارية منذ 2001، تاريخ تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميركية وعلى متنها 265 راكبا في الولايات المتحدة.

وكان مصدر رفيع يشارك بالتحقيقات قد أكد أمس أن المحققين يركزون في عملهم على احتمال أن تكون أجزاء الطائرة تفككت وهي في الجو.

وشرح المصدر -الذي رفض الكشف عن اسمه- ذلك بقوله لوكالة رويترز "عدم تمكننا من العثور على أي حطام حتى الآن يشير في ما يبدو إلى أن أجزاء الطائرة تفككت على الأرجح على ارتفاع يقترب من 35 ألف قدم".

وأضاف أن طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية، التي فقدت السبت وعلى متنها 239 راكبا، لو كانت هوت وهي سليمة ولم تتحطم إلا عند اصطدامها بالماء فعندها ستتوقع فرق البحث أن تجد حطاما مركزا إلى حد كبير في منطقة واحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة