البحرين وإيران تنضمان لرفض مبادرة الديمقراطية الأميركية   
الجمعة 1425/1/6 هـ - الموافق 27/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس وزراء البحرين
رفضت البحرين المشروع الأميركي لإرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط معتبرة أن أي مبادرة لإصلاحات سياسية لابد أن تتم بالتنسيق مع بلدان المنطقة.

ودعا رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة في حوار الجمعة مع إذاعة مونتي كارلو حول المبادرة الأميركية إلى التنسيق والتعاون مع دول المنطقة "وفي إطار من الحوار والتفاهم مع قيادات تلك الدول".

وقال إن "فرض أي وجهة نظر خارجية بشكل منفرد ليس في صالح دول المنطقة". ويأتي هذا الموقف بعد أن ردت الأربعاء كل من مصر والسعودية اللتين تستهدفهما المبادرة الأميركية مباشرة بـ "عدم قبول فرض نمط إصلاحي بعينه على الدول العربية والإسلامية من الخارج" كما جاء في بيان مشترك.

وحذرت مصر والسعودية من أن تؤول هذه الإصلاحات إلى "الفوضى" في المنطقة, واستشهدتا بالوضع الحالي في العراق.

رفض إيراني
وبدورها رفضت إيران المشروع الأميركي باعتبار أنه يشكل ذريعة لإطلاق تهديدات ضدها وضد سوريا ولبنان خصوصا.

علي شمخاني
وقال وزير دفاعها علي شمخاني الذي وصل الجمعة إلى لبنان برا من دمشق إن زيارته تهدف "لتعزيز التعاون لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها المنطقة تحت شعار تعميم الديمقراطية".

وأضاف شمخاني أن هذه الديمقراطية "رأيناها في الأنظمة الدكتاتورية المدعومة أميركيا". وكانت كل من لبنان وسوريا وجهتا انتقادات لهذا المشروع.

ويهدف المشروع إلى إعادة رسم سياسي لمنطقة تمتد من باكستان إلى موريتانيا مرورا بإيران والعراق وسوريا ولبنان ودول المغرب العربي، حسب معلومات نشرتها الصحافة العربية الأسبوع الماضي.

وفي باريس أكدت فرنسا أن أي مشروع للإصلاح في الشرق الأوسط يمر عبر حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وذلك في إطار التعليق على المشروع الأميركي.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو أمس الجمعة "أولا يجب استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط لأنه مطلب عادل"، وكان يرد على أسئلة حول المشروع الأميركي. وذكر لادسو أن فرنسا تتابع مع الدول العربية حوارا "يتم تعميقه في ضوء هذه الأفكار والمخططات التي عرضت من أجل الشرق الأوسط الكبير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة