إسرائيل تكشف أسرى المرحلة الثانية   
الخميس 1433/1/20 هـ - الموافق 15/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

أحد الأسرى بعد الإفراج عنه في المرحلة الأولى من صفقة التبادل

نشرت مصلحة السجون الإسرائيلية مساء أمس الأربعاء قائمة بأسماء 550 أسيرا فلسطينيا، تنوي تل أبيب الإفراج عنهم الأحد المقبل ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل برعاية مصرية.

وكانت المرحلة الأولى التي جرت في 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قد شملت إطلاق 477 أسيرا بعضهم من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية من جملة ألف و27 جرى الاتفاق بشأنهم مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

ويستدل من القائمة -بحسب مراسل الجزيرة نت في رام الله- أن غالبية الأسرى المنوي الإفراج عنهم تنتهي محكومياتهم عام 2012، ويزيد عددهم على 328 معتقلا، وتنتهي محكوميات 26 منهم خلال أيام.

كما يتبين من القائمة أن 81 أسيرا تنتهي محكومياتهم عام 2013، و31 أسيرا تنتهي محكومياتهم عام 2014 و31 آخرين تنتهي محكومياتهم خلال عام 2015، كما تنتهي محكوميات عشرين معتقلا منهم عام 2017.

ويظهر من القائمة أن أسيرا واحدا فقط بقي له نحو ستة أعوام، وخمسة أسرى تنتهي محكومياتهم عام 2019، إضافة إلى عدد من المحكوم عليهم بالسجن الإداري.

قائمة المفرج عنهم لم تشمل كافة الأسيرات بحسب نادي الأسير  
الأسيرات
من جهته علم نادي الأسير من مصادر مقربة من الأسرى أن القائمة لم تشمل كافة الأسيرات، بل ضمت ستا من أصل 11 أسيرة.

وأكد النادي أن إدارة النقب بدأت تجميع الأسرى ونقلهم لقسم خاص استعدادا للإفراج عنهم. ووفقا لنصوص الاتفاق فإن السلطات الإسرائيلية هي التي تقرر هوية الأسرى الذين سيفرج عنهم بالتنسيق مع الحكومة المصرية.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر وصفته بأنه رسمي في الحكومة الإسرائيلية قوله إن اختيار الأسرى تم بالتنسيق مع الحكومة المصرية، وجميعهم لم يدانوا بقتل مستوطنين إسرائيليين، وينتمون إلى حركة فتح والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية ولا ينتمي أي منهم إلى حركتي حماس أو الجهاد الإسلامي.

وأفادت هآرتس أيضا أن إسرائيل أجرت اتصالات مكثفة مع فرنسا استعدادا لتنفيذ المرحلة الثانية من صفقة التبادل وذلك عقب طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الإفراج عن الأسير الفلسطيني صلاح حموري الذي يحمل الجنسية الفرنسية وأدين بالانتماء لخلية تابعة للجبهة الشعبية ومحاولة اغتيال الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف.

وقالت هآرتس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اشترط موافقته على طلب ساركوزي بموافقة الحاخام يوسف على الإفراج عن حموري، وإن السفير الفرنسي في تل أبيب كريستوف بيغو حصل على موافقة يوسف بعد لقاء معه في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة