ناسا تتوقع عودة ديسكفري في موعده   
الأربعاء 1427/6/16 هـ - الموافق 12/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:22 (مكة المكرمة)، 6:22 (غرينتش)
صورة من غرفة المراقبة الأرضية لحركة ديسكفري في الفضاء (الفرنسية)
 
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) اليوم أن الدرع الحراري للمكوك ديسكفري لم يتعرض لأضرار بالغة ما يجعل عودته إلى الأرض كما هو مقرر في 17 يوليو/تموز ممكنة.
 
وقال ستيف ليندسي وهو أحد المسؤولين في مركز مراقبة المهمة في هيوستن (تكساس، جنوب غرب) في اتصال مع طاقم ديسكفري نقلته مباشرة شبكة ناسا التلفزيونية إن منظومة الدرع الحرارية قادرة بنسبة 100% على العودة إلى الأرض.
 
وفي رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلت إلى طاقم المكوك قال المهندسون إن الدرع العازل للحرارة في ديسكفري يبدو قادرا على تحمل عملية الهبوط في الأسبوع القادم رغم انه سيتم إجراء مزيد من عمليات التفتيش في وقت لاحق من الرحلة التي تستغرق 13 يوما.
 
ليزا نواك أحد طاقم ديسكفري تقوم بنقل مواد داخل المكوك (رويترز)
فجوات صغيرة
ومن بين الأمور التي مازالت تثير قلقا في المكوك زوج من سدادات الفجوات المصنوعة من السيراميك التي برزت من بين الألواح المقاومة للحرارة.
 
وقالت رسالة أمس الأحد للطاقم عبر البريد الإلكتروني إن علامات ظهرت في صور وبيانات الاستشعار بمنطقتي جناح وانف المكوك تبين إن خطرها ضئيل للغاية.
 
وكان مكوك كولومبيا انفجر أثناء عودته إلى فلوريدا في أول فبراير شباط عام 2003 بسبب ثقب في الدرع الواقي من الحرارة في جناحه حدث عند الإطلاق وانفصال جزء من المادة العازلة عن خزان الوقود.
 
ودخلت الغازات الساخنة عبر الثقب خلال الدخول إلى الغلاف الجوي الأمر الذي أدى إلى انفجار المكوك ومقتل الرواد السبعة الذين كانوا على متنه. وتعتقد ناسا أن جزءا من المادة العازلة انفصل رغم إجراء تعديلات على الخزان في أول رحلة مكوك بعد كولومبيا في الصيف الماضي إلا أنه لم يسبب إضرارا.
 
وبعد مزيد من التعديلات تعتقد ناسا أن جزءا من المادة العازلة انفصل خلال عملية إطلاق كولومبيا الثلاثاء الماضي إلا أنه لم يكن كافيا ليشكل تهديدا.
 
ويؤكد مسؤولو الوكالة أن كمية ما من المادة التي تحمي خزان الوقود الضخم من تكون الثلج ستنفصل دائما وأنها لا تعرض المركبة للخطر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة